كسر الحكم السلوفيني سلافكو فينسيتش، صمته الطويل وتحدث لأول مرة بالتفصيل عن إدارته لنهائي كأس العالم الأخير بين إسبانيا والأرجنتين، مستعرضاً خبايا اللحظات الحاسمة في المباراة، ومبرراً قراراته التحكيمية التي أثارت جدلاً واسعاً.

إدارة مباراة صعبة وقرار طرد إنزو

في تصريحات صحفية لصحيفة "سبورت" الإسبانية، وصف فينسيتش مهمته في النهائي بأنها لم تكن سهلة البتة، نظراً للتباين الكبير في أسلوب الفريقين؛ حيث سعت إسبانيا للاستحواذ على الكرة، في حين عملت الأرجنتين على تعطيل خطط الماتادور. ورأى الحكم الدولي أن قراره الأبرز والحاسم في اللقاء كان طرد لاعب الأرجنتين إنزو فرنانديز بالبطاقة الصفراء الثانية، مؤكداً أن القرار كان صائباً تماماً ولم يلقَ أي اعتراض من الجانب الأرجنتيني وقتها.

ميسي تصرف بروحية رياضية عالية

وحول اللحظة التي استحوذت على اهتمام الإعلام العالمي، وهي حديثه الميداني مع قائد التانغو ليونيل ميسي، امتنع فينسيتش عن الكشف عن التفاصيل الدقيقة للحوار، لكنه دافع بقوة عن سلوك النجم الأرجنتيني. وقال فينسيتش: "سأترك حديثي مع ميسي للملعب، لكن يمكنني القول إنه تصرف بروح رياضية عالية وبشكل صحيح تماماً". وأضاف أن فهمه لضغط المباراة النهائية وسماحه بتدفق بعض المشاعر كان مفتاحاً لإدارة اللقاء بنجاح دون مشاكل تذكر.

المسؤولية الهائلة ودهشة التعيين

واعترف فينسيتش، الذي أعلن اعتزاله التحكيم الدولي مؤخراً عن عمر يناهز 46 عاماً، بأنه فوجئ بقرار تعيينه لإدارة النهائي الأكبر في العالم، لكنه شعر بالفخر لتمثيل بلده سلوفينيا على هذا المسرح. وفي تعليقه على القضية المثيرة للجدل التي تورط فيها سابقاً (القبض عليه في البوسنة والهرسك)، أكد براءته قائلاً: "لا علاقة لي بذلك، لقد قبلت دعوة غداء واتضح أنها أكبر خطأ ارتكبته، وأنا نادم عليه".