يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يستعد زين الدين زيدان لتولي زمام الأمور في المنتخب الفرنسي وسط توقعات بإجراء تعديلات جوهرية على الخريطة التكتيكية للفريق.
قراءة تكتيكية
تكشف التحليلات عن نية زيدان الاعتماد على مايكل أوليسي كصانع ألعاب أساسي (رقم 10)، وهو ما يضع علامة استفهام كبيرة حول مصير كيليان مبابي، الذي قد يضطر لترك مركز الصدارة واللعب كجناح لضمان توازن الفريق في تشكيلة 4-2-3-1، مع انتظار الحسم في هذا الملف بحلول سبتمبر القادم.
نقاط القوة
- مهارة زيدان العالية في إدارة الغرف وترويض الأنفس الكبيرة.
- قربه الجغرافي من لاعبي ريال مدريد مما يسهل متابعة أداء مبابي.
- الاستفادة من القاعدة القوية والاستقرار الذي تركه ديشامب.
مواطن الضعف
- صعوبة إقناع مبابي بتغيير مركزه الطبيعي المفضل.
- ضغط تحقيق النتائج الفورية بعد سنوات من الجفاف في البطولات.
- الحاجة لتطويع التكتيك ليتناسب مع قدرات اللاعبين المتاحين في خط الوسط.
الخلاصة
يواجه زيدان تحدياً إدارياً أكثر منه تكتيكياً، ونجاحه سيتوقف على قدرته على الموازنة بين الاستمرارية والتطوير، واستغلال علاقته القوية مع مبابي لخدمة مصلحة المنتخب واستعادة الألقاب الغائبة.