في تطور لافت، كشفت مصادر موثوقة عن نتائج دراسة علمية دولية حديثة أجرتها جامعة كارلوس الثالث بمدريد بالتعاون مع جامعات سنغافورة. وجاء ذلك في سياق البحث في الأبعاد الخفية للصراع الكروي التاريخي بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، والذي يتجاوز الحدود الرياضية ليرتبط بالتوجهات الأيديولوجية والسياسية للمشجعين.
تفاصيل الخبر
وفقاً للدراسة التي نُشرت عبر شبكة أبحاث العلوم الاجتماعية، فإن "الأشخاص ذوي التوجهات التقدمية يفضلون ميسي بشكل عام، في حين يميل المحافظون إلى اختيار كريستيانو رونالدو". وأوضحت البروفيسورة تيريزا جيل لوبيز أن الأيديولوجية السياسية كانت "العامل الفردي الأكثر قوة وحسماً في التنبؤ بالتفضيل" بعد تحييد العوامل الديموجرافية والشخصية.
- التوجهات التقدمية ترتبط بتفضيل ميسي، بينما يميل المحافظون لرونالدو.
- تأثير التوجه السياسي يظهر بشكل أوضح لدى الفئات الشابة.
- الدراسة اعتمدت على استطلاع رأي شمل 26 دولة حول العالم.
ردود الفعل
الخط الفاصل بين هويتنا السياسية وحياتنا الثقافية بات أرق بكثير مما يعتقده معظمنا، والتنافس بين ميسي ورونالدو يعكس في الواقع روايات تعبر عن قيم أساسية أوسع نطاقاً.
📊 الأرقام: 10,661 مشاركاً في 26 دولة (أبريل ومايو 2026)