لم يتعلم من المغرب ومصر.. شبح رينارد يُسقط دونيس في أول مباراة بالمونديال

"الأخضر" فرط في انتصار كان قريبًا أمام أوروجواي
حرم شبح الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني السابق للمنتخب السعودي، "الأخضر" من فوز تاريخي جديد في نهائيات كأس العالم، على حساب منتخب أوروجواي.
المنتخب السعودي تعادل مع نظيره الأوروجواياني بنتيجة 1-1، خلال المباراة التي جمعت بينهما، فجر اليوم الثلاثاء، على ملعب هارد روك في ميامي، في الجولة الأولى من دور المجموعات.شوط سعودي بنكهة دونيس"الأخضر" أنهى الشوط الأول متقدمًا على بطل كأس العالم مرتين، ليس فقط بالهدف الذي سجله مدافعه عبدالإله العمري، ولكن أيضًا بالمستوى المميز الذي قدمه لاعبوه دفاعًا وهجومًا.
وأظهر لاعبو المنتخب السعودي شخصية كبيرة، متأثرين بأسلوب مدربهم اليوناني جورجوس دونيس، حيث استحوذوا على الكرة في بعض الحالات، وأظهروا ندية كبيرة لمنتخب أوروجواي على المستوى الهجومي.
وسدد لاعبو "الأخضر" 5 كرات على مرمى أوروجواي في الشوط الأول، من بينها 3 تسديدات بين القائمين والعارضة، مقابل 5 تسديدات للمنتخب اللاتيني، من بينها تسديدتان بين القائمين والعارضة.
شبح ريناردغير أن المشهد تغير تمامًا مع بداية الشوط الثاني، حيث بدا وكأن المدرب الفرنسي هيرفي رينارد قد عاد لقيادة المنتخب السعودي، بعد نحو شهرين من رحيله.
وتراجع المنتخب السعودي للدفاع بشكل كبير في الشوط الثاني، كما كان يفعل في حقبة رينارد، تاركًا الكرة بشكل كامل لمنتخب أوروجواي الذي شن سلسلة من الهجمات على مرمى محمد العويس، من خلال الكرات العرضية.
وحاول دونيس تدارك الموقف، من خلال الدفع بناصر الدوسري على حساب مصعب الجوير، ليعاون متعب الحربي دفاعيًا في الجبهة اليسرى، كما يفعل محمد أبو الشامات مع سعود عبدالحميد يمينًا.
غير أن ذلك لم يكن الحل المناسب على الإطلاق، حيث لم تتوقف عرضيات المنتخب اللاتيني، حتى جاء منها هدف التعادل، في ظل عجز تام للمنتخب السعودي عن القيام بأي محاولات هجومية.
سيناريو المغرب ومصرمع نهاية المباراة، كان منتخب أوروجواي قد سدد 28 كرة على المرمى، من بينها 10 تسديدات بين القائمين والعارضة، مقابل 7 تسديدات فقط للمنتخب السعودي، من بينها 3 بين الخشبات الثلاثة.
هذه الأرقام تعكس التراجع الكبير للمنتخب السعودي في الشوط الثاني، حيث لم يسدد سوى تسديدتين خلاله، مقابل 23 تسديدة لمنتخب أوروجواي.
ويبدو أن المدرب اليوناني لم يتعلم من الخطأ الذي سقط فيه منتخبا المغرب ومصر، خلال النسخة الحالية من كأس العالم، عندما فرطا في تقدمهما على البرازيل وبلجيكا، ليسقطا في فخ التعادل.
غير أن الأسوأ للمنتخب السعودي، أن منتخبي المغرب ومصر حاولا تسجيل الهدف الثاني، سواءً قبل التعادل أو بعده، غير أن إهدار اللاعبين للفرص حال دون ذلك، عكس "الأخضر" الذي لم يفعل ذلك تمامًا.
وعلى كل حال، على المنتخب السعودي أن يتعلم من هذا الدرس، خلال مباراتي إسبانيا والرأس الأخضر، حيث يجب عليه أن يلعب بشكل أكبر ندية، لا سيما مع المنتخب الأفريقي، من أجل تحقيق فوز لا بديل عنه للتأهل للدور التالي.