بعيداً عن الجدل المعتاد حول القوائم والاختيارات، اختار لويس دي لا فوينتي أن يوجّه رسالة أكثر وضوحاً: لا يفكر في الرحيل، ويرى أن قيادة منتخب إسبانيا في كأس العالم تمثل محطة لا يمكن التفريط بها، في وقت يتزايد فيه التفاؤل داخل معسكر "لاروخا" قبل انطلاق مونديال 2026.

تفاصيل الخبر

تحدث مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي خلال مقابلة مطولة مع برنامج "إل لارجويرو" عبر إذاعة "كادينا سير"، مؤكداً أن منتخب بلاده يدخل كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة وثقة متزايدة في قدرته على المنافسة على اللقب.

وأوضح المدرب الإسباني أن المنتخب يدرك حجم التحديات المنتظرة، مشيراً إلى أن امتلاك فرصة حقيقية للفوز بالكأس لا يعني سهولة المهمة، في ظل وجود منتخبات أخرى تملك المستوى ذاته من الجاهزية والطموح.

كما طمأن الجماهير بشأن الحالة البدنية لعدد من أبرز نجوم الفريق بعد موسم طويل وشاق، مؤكداً جاهزية لامين يامال ونيكو ويليامز وميكيل ميرينو للمشاركة في المباراة الافتتاحية، مع إمكانية ظهور ميرينو حتى في المباراة الودية المقبلة.

وحسم دي لا فوينتي الجدل الدائر حول مركز حراسة المرمى، موضحاً أنه اتخذ قراره النهائي بالفعل بشأن الحارس الأساسي، وأن الضغوط أو النقاشات الإعلامية لن تؤثر على اختياراته الفنية. كما كشف أنه استقر أيضاً على التشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة الأولى أمام منتخب الرأس الأخضر.

وفيما يتعلق بالانتقادات المرتبطة بعدد لاعبي ريال مدريد في القائمة، شدد المدرب على أن جميع الاختيارات تمت وفق احتياجات المنتخب فقط، مؤكداً أن كل لاعب تم استدعاؤه يستحق مكانه وقادر على تلبية متطلبات الفريق خلال البطولة.

  • إسبانيا تدخل كأس العالم 2026 وسط ثقة متزايدة بإمكانية المنافسة على اللقب.
  • جاهزية لامين يامال ونيكو ويليامز وميكيل ميرينو للمشاركة في الافتتاح.
  • المدرب حسم ملف الحارس الأساسي والتشكيلة الأولى للمونديال.
  • دي لا فوينتي أكد أن اختيارات القائمة تمت وفق احتياجات المنتخب فقط.

الخلاصة

أغلق لويس دي لا فوينتي أبواب التكهنات بشأن مستقبله، مؤكداً أن تدريب منتخب إسبانيا سيكون المحطة الأخيرة في مسيرته التدريبية، مع إصراره على مواصلة العمل حتى آخر ما يملكه من طاقة لتحقيق المزيد من النجاحات مع "لاروخا".