أثارت خسارة المنتخب البرازيلي أمام نظيره النرويجي في دور الستة عشر لكأس العالم 2026 موجة من الغضب والانتقادات، تصدرها الأسطورة رونالدو نازاريو، الذي حمّل المدرب كارلو أنشيلوتي والنجم فينيسيوس جونيور مسؤولية الخروج المبكر.

وحقق النرويج فوزاً مستحقاً بنتيجة 2-1، سجلهما نجم الفريق إيرلينج هالاند، ليتأهل المنتخب الاسكندنافي إلى ربع النهائي لمواجهة إنجلترا، بينما تغادر "السيلساو" البطولة في صدمة كبيرة للجماهير.

قرارات أنشيلوتي تحت المجهر

واتهم "الظاهرة"، في تصريحات لصحيفة "آس" الإسبانية، المدرب أنشيلوتي بارتكاب أخطاء قاتلة في إدارة المقاعد البدلاء. وقال رونالدو: "بصراحة، أعتقد أن هذا الإقصاء بدأ بالقرارات التي اتُخذت على مقاعد البدلاء. كارلو أنشيلوتي أحد أفضل المدربين في التاريخ، لكنه ارتكب أخطاءً كثيرة الليلة".

وأضاف نازاريو مستنكراً استبعاد المهاجم جواو بيدرو: "ما زلت لا أفهم لماذا لم يكن جواو بيدرو ضمن التشكيلة. لقد قدم موسمًا استثنائيًا، والبرازيل بحاجة لمهاجم يضيف شيئاً مختلفاً". كما تطرق لغياب الشاب إندريك، قائلاً: "في كل مرة شارك فيها، أضفى حيوية وقدرة على المفاجأة، ومع ذلك قضى معظم الوقت جالساً. لا أفهم ذلك".

فينيسيوس يتحمل المسؤولية

ولم يسلم نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، من نقد رونالدو، الذي رأى أن مستواه في المونديال لم يكن بالمأمول. وتابع: "فينيسيوس يتحمل المسؤولية أيضاً. نعرف موهبته، لكن هذه لم تكن بطولة جيدة له. لم يظهر بمستواه المعتاد مع الأندية".

وختم رونالدو كلامه معترفاً بتفوق النرويج، قائلاً: "عندما احتاجت البرازيل لنجومها، لم تفرض نفسها. استحقّت النرويج الفوز، لقد كانوا منظمين وعاقب هالاند كل خطأ، لكن البرازيل ساعدتهم بقرارات خاطئة قبل المباراة".