تلقى أتلتيكو مدريد ضربة قوية في سوق الانتقالات الصيفية بعدما فقد فرصته في التعاقد مع البرتغالي برناردو سيلفا والإسباني مارك كوكوريلا، في ظل دخول ريال مدريد بقوة على خط المفاوضات وحسمه الصفقتين لصالحه.
وبحسب تقارير صحفية، كان أتلتيكو يضع الثنائي ضمن أولوياته لتدعيم الفريق استعدادًا لموسم 2026-2027، حيث وصلت المفاوضات مع اللاعبين إلى مراحل متقدمة، إلا أن تحرك ريال مدريد غيّر مسار الملف بالكامل.
وكان برناردو سيلفا قريبًا من الانتقال إلى أتلتيكو مدريد ليكون البديل المنتظر للفرنسي أنطوان جريزمان، المتوقع أن يواصل مسيرته خارج أوروبا. كما أبدى اللاعب البرتغالي رغبة في الانضمام إلى فريق يمنحه دورًا محوريًا داخل المشروع الرياضي.
لكن وصول البرتغالي جوزيه مورينيو إلى القيادة الفنية لريال مدريد منح النادي دفعة قوية في المفاوضات، إذ طالب بالتعاقد مع مواطنه سيلفا، قبل أن ينجح النادي الملكي في إغلاق الصفقة عبر عرض مالي أكثر جاذبية شمل راتبًا أعلى وحوافز إضافية للاعب ووكيله خورخي مينديز.
وفي الملف الآخر، كان مارك كوكوريلا الخيار المفضل لأتلتيكو لتعزيز مركز الظهير الأيسر، كما أبدى اللاعب رغبة في العودة إلى الدوري الإسباني، غير أن مطالب تشيلسي المالية شكلت عقبة أمام إتمام الصفقة.
ومع تدخل مورينيو شخصيًا وإصراره على ضم اللاعب، نجح ريال مدريد في التقدم على منافسه المحلي، حيث تشير التقارير إلى أن قيمة الصفقة تقترب من 60 مليون يورو، إلى جانب راتب يفوق ما عرضه أتلتيكو مدريد.
وتأتي هذه الخطوة رغم امتلاك ريال مدريد عدة خيارات في مركز الظهير الأيسر، ما يعكس رغبة الإدارة والجهاز الفني في تعزيز التشكيلة بأسماء ذات خبرة وجودة عالية.
وبذلك يجد أتلتيكو مدريد نفسه مضطرًا للبحث عن بدائل جديدة بعد تعثر خطته الأساسية في الميركاتو، بينما يواصل ريال مدريد استغلال قوته الاقتصادية لحسم أبرز الصفقات المطلوبة داخل إسبانيا.