بعيداً عن المنافسة على رئاسة ريال مدريد، تحوّل ملف التصويت البريدي إلى العنوان الأبرز قبل أيام قليلة من الانتخابات، بعدما فجّرت اتهامات إنريكي ريكيلمي جدلاً واسعاً حول نزاهة الإجراءات المتبعة في العملية الانتخابية.

تفاصيل الخبر

أعلن المجلس الانتخابي لريال مدريد عن ترتيبات جديدة تتعلق بعملية التعامل مع الأصوات المرسلة عبر البريد، وذلك قبل الانتخابات المقررة يوم الأحد المقبل، والتي تشهد منافسة مباشرة بين الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز والمرشح إنريكي ريكيلمي.

وجاء هذا التحرك بعد الجدل الذي أثاره ريكيلمي، حيث اتهم منافسه بالوصول إلى قائمة أعضاء النادي وإرسال أظرف تتضمن بطاقات الاقتراع، في حين أكد أن فريقه لم يحصل على المعاملة نفسها. من جانبها، أوضحت اللجنة الانتخابية أن طلب فريق ريكيلمي قُدم بعد انتهاء المهلة الرسمية التي تم إبلاغهم بها مسبقاً.

وفي بيان رسمي، كشفت اللجنة عن آلية دقيقة للإشراف على فرز الأصوات البريدية، تتضمن السماح بحضور ممثل معتمد عن كل مرشح لمتابعة جميع المراحل الخاصة باستلام الوثائق الانتخابية ونقلها وحفظها.

  • استدعاء ممثل واحد عن كل مرشح لحضور إجراءات التعامل مع الأصوات البريدية يوم 4 يونيو 2026.
  • توثيق جميع الخطوات بواسطة كاتب عدل النادي لضمان الشفافية.
  • نقل الأصوات في حاويات مختومة من مكتب البريد إلى مقر المجلس الانتخابي.
  • إيداع الوثائق الانتخابية في غرفة مخصصة للحفظ حتى موعد الفرز الرسمي.

كما أوضحت اللجنة أن عملية استخراج المراسلات الانتخابية من صندوق البريد المخصص ستتم بحضور أعضاء المجلس الانتخابي وممثلي المرشحين، مع تسجيل جميع الإجراءات بشكل رسمي لضمان سلامة العملية الانتخابية.


الخلاصة

يسعى المجلس الانتخابي لريال مدريد إلى احتواء الجدل المتصاعد حول التصويت البريدي عبر إجراءات رقابية مشددة، في محاولة لضمان نزاهة الانتخابات ومنع أي تشكيك في نتائج السباق الرئاسي المرتقب.