يشهد النادي الملكي هذه الأيام موجة من الشائعات التي يطلق عليها جماهير ريال مدريد مصطلح "السوميريانا"، ومع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات في الأول من سبتمبر، تزداد حدة التحركات والتكهنات حول مستقبل الفريق.

تمكنت إدارة النادي من حسم صفقة المارك كوكوريلا، فيما تبدو صفقتا يان ديوماندي ورودري وشيكتين للغاية، مما رفع سقف التطلعات لدى الأنصار، لكنه في الوقت نفسه فرض ضرورة ملحة لفتح ملف الراحلين لضمان التوازن المالي والفني للفريق.

معادلة البيع والشراء

يسعى ريال مدريد للموازنة بين عمليات البيع والشراء. في خط الدفاع، لا تزال الحاجة قائمة لضم قلب دفاع جديد ولاعب وسط، إلا أن ذلك مرهون برحيل راؤول أسينسيو أولاً. كما يراقب النادي باهتمام اهتمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بالمدافع ألفارو كاريراس.

أما في الخطوط الأخرى، فتتجه الأمور نحو عملية تجديد واسعة بعد موسمين خاليين من البطولات. وتشير التقارير إلى أن تحركات السوق الخاصة بتشواميني وكامافينجا تسير في هذا الاتجاه؛ فالأول رغم تجديد عقده حتى 2031، إلا أنه لا يخلو من العروض الإنجليزية المغرية، بينما يبدو كامافينجا أقلى للرحيل عاجلاً أم آجلاً بعد أداء متواضع الموسم الماضي.

قائمة المرشحين للرحيل

تتصدر قضية فينيسيوس جونيور اهتمامات الصحافة، حيث دخل اللاعب عامه الأخير في العقد دون تجديد، مما أشعل سباق الأندية لضمه، وعلى رأسها آرسنال التي تحركت بجدية وفق "ذا أثلتيك".

كما يترصد مانشستر يونايتد سوق الانتقالات، مستذكراً صفقاته الناجحة سابقاً مع الملكي (دي ماريا، كاسيميرو، فاران). وتشمل قائمة الراحلين المحتملين كلاً من فرانكو ماستانتونو وجونزالو جارسيا، فيما يرفض المهاجم إندريك فكرة خوض موسم آخر معيراً، مما يضعه في موقف معقد مع كثرة الخيارات الهجومية.

تحديات مورينيو

يواجه المدرب جوزيه مورينيو تحدياً كبيراً يتمثل في إدارة ملف اللاعبين الاحتياطيين. يفضل البرتغالي الاحتفاظ بعناصر قادرة على أداء دور "اللاعب رقم 12" مثل إبراهيم دياز، رغم أن الحفاظ على هذا الدور لفترة طويلة يعد مهمة صعبة في ظل تقلبات السوق وطبيعة الموسم القادم.