أعاد إنريكي ريكيلمي إشعال الجدل داخل أروقة ريال مدريد بعدما جدد تمسكه بقدرته على إبرام صفقتين من العيار الثقيل، ما وضع مشروعه الانتخابي في دائرة الضوء مجددًا. ويأتي ذلك رغم موجة النفي والتشكيك التي أعقبت تصريحاته الأخيرة بشأن التعاقد مع إيرلينج هالاند.
تفاصيل الخبر
أكد ريكيلمي، المرشح لرئاسة ريال مدريد، أن ضم المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند لا يندرج ضمن الوعود الانتخابية غير الواقعية، مشددًا على ثقته في إمكانية إتمام الصفقة عبر الشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب إذا توافرت الظروف المناسبة.
وفي تصريحات لصحيفة "آس" الإسبانية، أوضح أن بيانات النفي وردود الفعل الرافضة التي ظهرت عقب حديثه السابق لا تثير قلقه، معتبرًا أن مثل هذه المواقف تعد جزءًا طبيعيًا من عالم كرة القدم، وأن الأندية والمقربين من اللاعبين يسعون دائمًا لحماية مصالحهم.
وأشار ريكيلمي إلى أن خطته لا تقتصر على هالاند فقط، بل تشمل أيضًا التعاقد مع لاعب الوسط الإسباني رودري، مؤكدًا امتلاكه قناعة كاملة بإمكانية إنجاز الصفقتين في حال حصوله على ثقة أعضاء النادي خلال الانتخابات المقبلة.
ولتعزيز مصداقية مشروعه، كشف المرشح الرئاسي أنه قدم ضمانًا شخصيًا موثقًا أمام كاتب عدل، يتعهد من خلاله بتحمل رسوم عضوية جميع أعضاء ريال مدريد، الذين يقترب عددهم من 100 ألف عضو، إذا أخفق في تنفيذ أي من الوعود المتعلقة بالصفقات التي أعلن عنها.
- ريكيلمي يؤكد إمكانية ضم هالاند عبر الشرط الجزائي في عقده.
- المشروع الانتخابي يتضمن أيضًا التعاقد مع رودري.
- تقديم ضمان مالي شخصي في حال عدم الوفاء بالوعود.
- استمرار العمل على اختيار مدرب المشروع الرياضي الجديد.
كما رفض الكشف عن تفاصيل الاتصالات أو المفاوضات التي أجراها مع اللاعبين أو ممثليهم، لكنه أشار إلى أنه التقى هالاند مؤخرًا، مؤكدًا احترامه الكامل لمانشستر سيتي وللقواعد المنظمة للتعاقدات.
وفي ملف الجهاز الفني، أوضح أن اختيار المدرب المقبل لا يزال قيد الدراسة بالتنسيق مع الإدارة الرياضية التي تضم راؤول جونزاليس وفرناندو هييرو ضمن قائمته الانتخابية، بينما تجددت التكهنات بشأن إمكانية التعاقد مع المدرب الألماني يورجن كلوب.
ولم تخلُ تصريحات ريكيلمي من انتقادات للإدارة الحالية، إذ دعا إلى مراجعة بعض أوجه الإنفاق وإجراء إصلاحات تتعلق بالحوكمة والشفافية وآليات الانتخابات، مؤكدًا أن مشروعه يهدف إلى تعزيز دور أعضاء النادي في القرارات المصيرية.
الخلاصة
يواصل ريكيلمي الدفاع بقوة عن وعوده الانتخابية، واضعًا صفقات كبرى مثل هالاند ورودري في صدارة مشروعه، بينما يبقى تنفيذ هذه الطموحات مرهونًا بنتائج الانتخابات المقبلة وثقة أعضاء ريال مدريد.