بينما يراهن ريال مدريد على خبرة جوزيه مورينيو لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، تفرض الأرقام الأوروبية نفسها كأحد أبرز مصادر القلق قبل انطلاق حقبة جديدة على مقاعد البدلاء في سانتياغو برنابيو.
تفاصيل الخبر
يستعد النادي الملكي للإعلان عن تعيين المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو خلفًا لألفارو أربيلوا، في خطوة تهدف إلى استعادة الهيمنة محليًا وقاريًا بعد موسم خرج فيه الفريق دون أي لقب.
ورغم السجل الحافل لمورينيو، فإن نتائجه الأخيرة في الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا تثير علامات استفهام كبيرة. فبحسب إحصاءات شبكة "Stats Foot"، لم يحقق المدرب البرتغالي أي انتصار في آخر 10 مباريات خاضها ضمن مراحل خروج المغلوب، مكتفيًا بـ4 تعادلات و6 هزائم، وهي أطول سلسلة سلبية من نوعها لأي مدرب في تاريخ البطولة.
ويعود آخر فوز لمورينيو في مباراة إقصائية بدوري الأبطال إلى 8 أبريل 2014، عندما قاد تشيلسي لتجاوز باريس سان جيرمان بنتيجة 2-0 في الدور ربع النهائي.
كما تلقى المدرب البرتغالي خسارتين متتاليتين في آخر ظهور له بالبطولة الأوروبية، حين كان يقود بنفيكا أمام ريال مدريد نفسه في ملحق التأهل إلى ثمن النهائي، بعدما انتهت المواجهتان بنتيجتي 2-1 و1-0 لصالح الفريق الإسباني. ورغم ذلك، نجح مورينيو خلال تلك النسخة في تحقيق فوز مفاجئ على الميرينغي بنتيجة 4-2 خلال الدور الأول.
- مورينيو لم يحقق أي فوز في آخر 10 مباريات إقصائية بدوري الأبطال.
- آخر انتصار أوروبي له في الأدوار الإقصائية يعود إلى عام 2014 مع تشيلسي.
الخلاصة
يدخل مورينيو المرحلة الجديدة مع ريال مدريد وسط تطلعات كبيرة لإعادة الفريق إلى القمة، لكن سجله الأوروبي الأخير يضعه أمام تحدٍ حقيقي يتمثل في كسر عقدة استمرت أكثر من عقد داخل البطولة الأهم على مستوى الأندية.