يثير التعادل التهديفي بين النجمين العالميين كيليان مبابي وليونيل ميسي في كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً حول آلية تصدر القائمة، حيث استعاد القائد الفرنسي صدارة الترتيب متقدماً على نظيره الأرجنتيني بفضل المعايير الفنية الدقيقة لاتحاد "فيفا".

وأصبح مبابي يحمل الرقم القياسي للبطولة برصيد 8 أهداف، بعد أن سجل في شباك المنتخب المغربي خلال المباراة التي جمعت الفريقين في الدور ربع النهائي، وهو نفس الرصيد الذي يمتلكه ميسي، إلا أن القائمة الرسمية للاتحاد الدولي تضع مبابي في المركز الأول لسبب تقني بحت.

معايير الفيفا لكسر التعادل

تتبع لوائح الفيفا الخاصة بمنح "الحذاء الذهبي" تسلسلاً هرمياً لتحديد المتصدر في حال تساوي الأهداف. وتأتي "التمريرات الحاسمة" (Assists) كأول معيار للفصل بين المتنافسين، يليه عدد الدقائق التي لعبها اللاعب في البطولة كمعيار ثانٍ.

وبناءً على هذه المعايير، يتمتع مبابي بالأفضلية الواضحة؛ فقد قدم 3 تمريرات حاسمة لزملائه طوال البطولة، بينما اكتفى ميسي بتقديم تمريرة حاسمة واحدة فقط. وعلى صعيد الدقائق، خاض مبابي 518 دقيقة مقارنة بـ 410 دقائق لصالح ميسي، لكن هذا المعيار لا يُفعّل إلا في حال تساوي التمريرات الحاسمة، وهو ما لم يحدث بعد.

فرص ميسي لاستعادة الصدارة

لم تنتهِ المعركة بعد، حيث لا يزال أمام قائد الأرجنتيني فرصة ذهبية لقلب الطاولة في المواجهة المقبلة أمام سويسرا. ولتجاوز مبابي، يحتاج ميسي إلى تسجيل هدف واحد أو صناعة هدفين ليتساوى في عدد "الأسست"، مع العلم أنه يملك حالياً أفضلية في عدد الدقائق الأقل، ما قد يعيده للصدارة ما لم تمتد المباراة لأشواط إضافية تزيد من رصيد دقائق لعبيه وتقلل من فرصه في المعيار الثاني.