في تطور لافت، كشفت مصادر موثوقة عن أسرار خفية وراء جائزة "أفضل لاعب في المباراة" في كأس العالم. وجاء ذلك في سياق الجدل الدائر حول آلية التصويت والتفاصيل اللوجستية للكأس، بالإضافة إلى المواقف الشخصية لبعض النجوم مثل كيليان مبابي.
تفاصيل الخبر
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن وجود نسختين مختلفتين من الكأس الممنوحة لرجل المباراة؛ النسخة الأولى تحمل شعار شركة "ميشلوب ألترا" الراعية، بينما الثانية خالية تماماً من أي شعارات تجارية. وتُستخدم النسخة المحايدة في حالات محددة، أبرزها عندما يكون الفائز قاصراً (أقل من 21 عاماً في الولايات المتحدة المستضيفة) أو بناءً على طلب اللاعب لأسباب دينية تمنعه من الترويج للمشروبات الكحولية.
وفي سياق متصل، يبرز النجم الفرنسي كيليان مبابي كحالة استثنائية، حيث لا يعود استخدامه للنسخة المحايدة إلى السن أو الدين، بل إلى موقف مبدئي يرفض فيه ربط صورته بحملات المشروبات الكحولية أو المراهنات، وهو موقف سبق أن تسبب في خلافات مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.
- وجود نسختين من الكأس: واحدة مُروّجة وأخرى محايدة تماماً.
- إلزامية استخدام النسخة المحايدة للاعبين دون 21 عاماً في أمريكا.
- موقف مبابي الشخصي لحماية حقوق صورته التجارية وليس لأسباب دينية.
ردود الفعل
موقفي لم يكن اعتراضًا شخصيًا، بل خطوة جماعية تهدف إلى توفير حماية أكبر لجميع لاعبي المنتخب فيما يتعلق باستغلال صورهم تجاريًا.