في تطور لافت، كشفت مصادر موثوقة عن تحرك قانوني حازم من قبل الاتحاد السنغالي لكرة القدم. وجاء ذلك في سياق رد الاتحاد على حملة إعلامية واسعة اتهمت مسؤوليه بالسلوك غير المهني والفساد المالي خلال مشاركات المنتخب الأخيرة.

تفاصيل الخبر

أصدر الاتحاد السنغالي بياناً رسمياً مساء الجمعة، نفى فيه "بشكل قاطع" صحة تقرير مثير للجدل حمل عنوان "كأس العالم للمسؤولين الفيدراليين في الولايات المتحدة"، والذي زعم تورط مسؤولين في أمسيات احتفالية ومشروبات فاخرة ودفع ثمن سيدات. ووصف الاتحاد هذه الادعاءات بأنها "تحريفات إعلامية خطيرة" وتشهير صريح يمس شرف القيادات وصورة المؤسسة أمام الهيئات الدولية مثل الفيفا والاتحاد الأفريقي (كاف).

  • تقديم شكوى جنائية رسمية للنيابة العامة في المحكمة العليا بدكار.
  • اتهام الناشرين بجرائم التشهير ونشر الأخبار الكاذبة وفق مواد قانون العقوبات.
  • التأكيد على أن هذه الحملة تهدف إلى زعزعة استقرار كرة القدم السنغالية.

ردود الفعل

أي محاولة لزعزعة استقرار النظام وتقويض الاستقرار اللازم لإدارة كرة القدم السنغالية لن يتم التسامح معها
📊 الأرقام: المواد القانونية المستخدمة في الشكوى هي 255 و258 و260 و262 من قانون العقوبات السنغالي.