تعرض المنتخب الإسباني لانتقادات واسعة من وسائل الإعلام المحلية عقب تعادله الودي أمام العراق بنتيجة 1-1 في لا كورونيا، خلال آخر اختباراته التحضيرية قبل كأس العالم 2026، وسط تركيز كبير على الخطأ الذي ارتكبه الحارس خوان جارسيا.
تفاصيل الخبر
أثار الأداء الذي قدمه المنتخب الإسباني حالة من الاستياء في الصحافة الإسبانية، بعدما فشل أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم في تحقيق الفوز على العراق. ووصفت عدة صحف المباراة بعبارات قاسية، معتبرة أنها لم تقدم مؤشرات فنية واضحة رغم كثرة التبديلات التي بلغت 22 تغييراً طوال اللقاء.
وكان الخطأ الأبرز في المباراة من نصيب الحارس خوان جارسيا، الذي استقبل هدفاً بعد تسديدة عرضية من اللاعب العراقي ميرشاس دوسكي في الدقيقة 27، ما فتح باب الجدل مجدداً حول هوية الحارس الأساسي للمنتخب خلال المونديال المقبل.
وذهبت صحيفة "ماركا" إلى السخرية من جارسيا، معتبرة أن الهفوة التي ارتكبها تعزز حظوظ أوناي سيمون في الاحتفاظ بمركزه الأساسي. في المقابل، كان المهاجم فيران توريس أبرز النقاط الإيجابية بعدما سجل هدف إسبانيا الوحيد في الدقيقة 16، لكنه لم يتمكن من تجنيب فريقه موجة الانتقادات.
كما طالت الملاحظات خيارات المدرب لويس دي لا فوينتي، بعد اعتماده على عدد من اللاعبين الاحتياطيين في التشكيلة الأساسية، وهو ما أثار تساؤلات بشأن جدوى هذه الاختيارات قبل فترة قصيرة من انطلاق كأس العالم.
- خوان جارسيا تعرض لانتقادات حادة بسبب خطأه في هدف العراق.
- فيران توريس سجل الهدف الوحيد لإسبانيا في المباراة.
- قرارات لويس دي لا فوينتي الفنية أثارت جدلاً واسعاً.
- الصحافة الإسبانية اعتبرت المباراة باهتة وقليلة الفائدة الفنية.
الخلاصة
رغم اعتبار المباراة محطة تحضيرية قبل كأس العالم 2026، فإن التعادل أمام العراق كشف العديد من علامات الاستفهام داخل المنتخب الإسباني، سواء على مستوى حراسة المرمى أو الخيارات الفنية التي سيعتمد عليها الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.