يقترب مانشستر يونايتد من مرحلة جديدة على مستوى الملكية، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى أن بعض أفراد عائلة جليزر يدرسون إمكانية بيع جزء أو كامل حصصهم في النادي الإنجليزي.

تفاصيل الخبر

ذكرت صحيفة "ذا صن" أن عدداً من أفراد عائلة جليزر بدأوا مراجعة مستقبل استثماراتهم في مانشستر يونايتد، بعد أكثر من عقدين على استحواذ العائلة على النادي عام 2005. وبحسب معلومات نقلتها مؤسسة بلومبيرج عن مصادر مطلعة، فإن بعض المساهمين المقيمين في الولايات المتحدة يناقشون التخلي عن جزء أو كل ملكيتهم داخل النادي.

وأوضحت التقارير أن مناقشات فردية جرت خلال الفترة الماضية بين أفراد العائلة، حيث سعى المؤيدون لفكرة البيع إلى إقناع أطراف أخرى بالانضمام إلى هذا التوجه. وأدى انتشار الأنباء المتعلقة بإمكانية البيع إلى ارتفاع سهم مانشستر يونايتد بنسبة 7% في بورصة نيويورك، لترتفع القيمة السوقية للنادي إلى نحو 2.7 مليار جنيه إسترليني.

ويأتي هذا التطور بعد عامين من دخول الملياردير البريطاني جيم راتكليف إلى هيكل ملكية النادي، إذ استحوذ على 27.7% من الأسهم مقابل 1.3 مليار جنيه إسترليني، قبل أن يرفع حصته لاحقاً إلى 28.9% عبر استثمار إضافي بلغ 79.2 مليون جنيه إسترليني. كما حصل راتكليف على مسؤولية الإشراف على عمليات كرة القدم في أولد ترافورد ضمن اتفاق الاستحواذ الجزئي.

وعلى الصعيد الرياضي، شهد النادي تحولاً ملحوظاً بعد موسم كارثي أنهاه في المركز الخامس عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز عام 2025، حيث نجح هذا الموسم في احتلال المركز الثالث وحجز بطاقة العودة إلى دوري أبطال أوروبا.

  • بعض أفراد عائلة جليزر يدرسون بيع جزء أو كامل حصصهم في النادي.
  • سهم مانشستر يونايتد ارتفع بنسبة 7% عقب انتشار الأنباء.
  • جيم راتكليف يملك حالياً 28.9% من أسهم النادي ويتولى إدارة قطاع كرة القدم.
  • الفريق عاد إلى دوري أبطال أوروبا بعد إنهاء الموسم في المركز الثالث.

الخلاصة

رغم التحسن الرياضي وعودة مانشستر يونايتد إلى دوري الأبطال، فإن ملف الملكية لا يزال محل جدل واسع، مع استمرار الضغوط الجماهيرية على عائلة جليزر واحتمال حدوث تغييرات جديدة في هيكل ملكية النادي خلال الفترة المقبلة.