يبقى الحكم الدولي السعودي عبدالرحمن الزيد الاسم السعودي الوحيد الذي سجل حضورًا في نهائي كأس العالم، بعدما شارك حكمًا رابعًا في المباراة النهائية لمونديال 1998 بين فرنسا والبرازيل.
تفاصيل الخبر
يستعد المنتخب السعودي لخوض منافسات كأس العالم 2026، في مشاركته السابعة تاريخيًا والثالثة على التوالي، لكن تاريخ الكرة السعودية في البطولة العالمية يتضمن إنجازًا استثنائيًا حققه الحكم عبدالرحمن الزيد بعيدًا عن المستطيل الأخضر كلاعب.
بدأ الزيد مسيرته الرياضية لاعبًا لكرة اليد قبل أن يتجه إلى التحكيم في كرة القدم عام 1982 وهو في الثالثة والعشرين من عمره. وخلال سنوات قليلة فرض نفسه بين أبرز الحكام في السعودية وآسيا، ليحصل على فرص متتالية في البطولات القارية والدولية.
شارك الحكم السعودي في عدة بطولات بارزة، من بينها كأس الخليج 1992 وكأس العالم للشباب تحت 20 عامًا في قطر عام 1995، كما أدار مباريات في كأس أمم آسيا 1996 وكأس الأمم الأفريقية 1998، ما عزز مكانته على الساحة الدولية.
وجاءت المحطة الأهم في مسيرته خلال كأس العالم 1998 بفرنسا، حيث أدار مباراتين في دور المجموعات قبل أن يتم اختياره حكمًا رابعًا في النهائي التاريخي الذي جمع فرنسا والبرازيل على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن الطاقم التحكيمي الذي قاده الحكم المغربي سعيد بلقولة.
- عبدالرحمن الزيد هو السعودي الوحيد الذي شارك في نهائي كأس العالم.
- تواجد حكمًا رابعًا في نهائي مونديال 1998 بين فرنسا والبرازيل.
- أدار مباريات دولية في بطولات آسيوية وأفريقية وعالمية قبل النهائي.
- اعتبر أن الابتعاد عن إدارة مباريات الهلال ساهم في استقرار مسيرته التحكيمية.
وفي تصريحات سابقة، أوضح الزيد أن أحد أبرز القرارات التي اتخذها خلال مشواره كان الامتناع عن إدارة مباريات الهلال، وذلك بعد تعرضه لانتقادات واسعة إثر إحدى مواجهات الهلال والنصر. وأكد أن هذا القرار وفر له أجواء أكثر هدوءًا وساعده على التركيز في تطوير مستواه حتى بلغ أعلى المحافل الكروية العالمية.
الخلاصة
يبقى ظهور عبدالرحمن الزيد في نهائي كأس العالم 1998 محطة تاريخية في الرياضة السعودية والعربية، وإنجازًا تحكيميًا استثنائيًا لم يتكرر حتى الآن على مستوى الحضور السعودي في المباراة النهائية للمونديال.