يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم عن عودة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لقيادة منتخب "الأفيال" للمرة الثانية في مسيرته، وليكرر بذلك سيناريو تكرار التجارب الناجحة مع المنتخبات التي سبق له تدريبها.

قراءة تكتيكية

تأتي هذه الخطوة في وقت حرر فيه المنتخب الإيفواري من قيود المدرب السابق إيميرس فاي رغم نجاحه، مما يشير إلى نية الاتحاد نحو الاستقرار والخبرة الطويلة. تكتيكياً، يُعرف رينارد بقدرته الفائقة على بناء دفاعات صلبة واستغلال الكرات الثابتة والمرتدة، وهو ما سيحتاج لمواءمته مع الطابع الهجومي لجيل الأفيال الحالي الذي يمتلك ركائز فنية قوية في أوروبا. التحدي الأكبر لرينارد يكمن في إعادة بعث الروح القتالية التي تميز بها فريق 2015 دون التضحية بالإبداع الفني الذي أظهره الفريق في الفترة الأخيرة.

نقاط القوة

  • خبرة واسعة وعميقة في الساحة الأفريقية وكيفية الفوز بالبطولات.
  • قدرة فائقة على إدارة الغرفة الملابسية ولم شمل الفريق.
  • معرفة مسبقة بجماهير كوت ديفوار وضغط المنافسة هناك.

مواطن الضعف

  • احتمالية اعتماد أساليب دفاعية محافظة قد لا ترضي الجمهور.
  • صعوبة إقناع اللاعبين بأفكار قديمة بعد الاعتاد على أسلوب فاي الحديث.
  • ضغط المقارنة المستمرة مع إنجازه التاريخي عام 2015.

الخلاصة

عودة رينارد إلى أبيدجان هي رهان محسوب يجمع بين الأمان والحنين للماضي المجيد، وإذا ما نجح في توظيف خبرته مع مواهب الجيل الحالي، فإن المنتخب الإيفواري سيكون مرشحاً بقوة للمنافسة على اللقب القاري في الفترة المقبلة.