تفاقمت حالة الاحتقان داخل كرة القدم الإيطالية بعدما أثارت تصريحات جياني إنفانتينو موجة انتقادات واسعة، إذ اعتبر كثيرون أن سخريته من غياب المنتخب الإيطالي عن كأس العالم 2026 تجاوزت حدود المزاح وأساءت إلى مكانة الآزوري وجماهيره.
تفاصيل الخبر
واجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ردود فعل غاضبة في إيطاليا بعد تصريح تهكمي ألمح فيه إلى إمكانية توسيع كأس العالم المقبلة لتشمل 208 منتخبات، في إشارة ساخرة إلى ضمان تأهل المنتخب الإيطالي إلى النهائيات.
ويأتي الجدل في وقت يعيش فيه المنتخب الإيطالي واحدة من أصعب فتراته، بعدما أخفق في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 إثر خسارته أمام البوسنة والهرسك في المباراة الفاصلة المؤهلة للمونديال، ليتواصل غيابه عن البطولة العالمية للمرة الثالثة توالياً.
وأدى هذا الإخفاق إلى تغييرات كبيرة داخل المنظومة الكروية الإيطالية، حيث غادر المدير الفني جينارو جاتوزو ومدير المنتخب جيانلويجي بوفون ورئيس الاتحاد الإيطالي جابرييل جرافينا مناصبهم، دون الإعلان حتى الآن عن بدائل رسمية لهم.
ومن الجانب السياسي، شن النائب جايتانو أماتو هجوماً حاداً على إنفانتينو، مؤكداً أن رئيس الفيفا مطالب بالتحلي بالتوازن والاحترام بحكم منصبه، معتبراً أن السخرية من الوضع الحالي للمنتخب الإيطالي لا تليق بمسؤول يمثل كرة القدم العالمية.
كما أصدر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بياناً رسمياً وصف فيه تصريحات إنفانتينو بأنها زلة غير موفقة ألحقت الأذى بمشاعر الأسرة الرياضية الإيطالية، مشدداً على أن الاحترام يمثل إحدى القيم الأساسية التي تقوم عليها اللعبة.
- تصريحات إنفانتينو أثارت غضباً سياسياً ورياضياً واسعاً في إيطاليا.
- الاتحاد الإيطالي اعتبر التعليق مسيئاً وطالب باحترام الكرة الإيطالية.
الخلاصة
تسببت مزحة رئيس الفيفا في تصعيد التوتر داخل الأوساط الإيطالية، لتتحول من تعليق عابر إلى قضية أثارت مطالبات بالاعتذار وإعادة التأكيد على احترام المنتخبات الوطنية وتاريخها الكروي.