تشهد الأسوار داخل نادي الاتحاد السعودي حالة من التوتر والغضب غير المسبوق، بفعل الأزمة الحادة التي اندلعت بين الجهاز الفني بقيادة المدرب الألماني ينز فيسينج والإدارة التنفيذية للنادي.

وكشف الإعلامي السعودي محمد البكيري عن تفاصيل الخلاف، مشيراً إلى أن المدرب يشعر بـ"خذلان" كبير من الإدارة التي فشلت في تلبية مطالبه الفنية خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وهو ما أثار استياءه بشكل واضح.

ملف التعاقدات يزيد من حدة التوتر

تتركز نقطة الخلاف الرئيسية في مركز محور الملعب، حيث طالب فيسينج بتعاقدات عاجلة لتدعيم الخط الدفاعي ومنح الفريق عمقاً فنياً، إلا أن الإدارة اكتفت بضم السنغالي ديون لوبي، وهو الأمر الذي لم يلقِ ترحيباً كاملاً من المدرب الذي كان يطمح لخيارات أفضل.

ولم يقتصر غضب فيسينج على الميركاتو فحسب، بل امتد ليشمل المعسكر التدريبي، حيث عانى الفريق من تأخر وصول المستجدات وعدم اكتمال التشكيلة المرجوة، مما أعاق خططه التحضيرية للموسم الجديد.

معضلة الإصابات والطموحات

تتفاقم الأزمة مع تزايد قائمة الغيابات بسبب الإصابات التي ضربت صفوف الفريق، مما وضع المدرب في موقف حرج وحرمه من الاستقرار اللازم لاختبار تشكيلته الأساسية قبيل انطلاق الموسم.

وتواجه إدارة الاتحاد تحدياً صعباً في احتواء هذه الأزمة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المرجوة من الفريق هذا الموسم، في حين يحذر الجهاز الفني من أن تراكم هذه السلبيات قد يؤثر سلباً على مسيرة "عميد الأندية" في البطولات القادمة.