في مشهد لفت الأنظار، استقبلت مصر منتخبها الوطني باحتفالات شعبية ورسمية غير مسبوقة عقب العودة من الولايات المتحدة، رغم الخروج من دور الـ16 في مونديال 2026. وجاء هذا الحماس الكبير ليفجر جدلاً حول المقارنة مع إنجاز المنتخب المغربي الأكبر رقمياً، حيث بلغ "أسود الأطلس" نصف النهائي عام 2022 وربع النهائي في النسخة الحالية، بينما اكتفى "الفراعنة" بكسر حاجز دور المجموعات لأول مرة.

تفاصيل الخبر

تكمن أسباب هذه المفارقة في عدة عوامل تجاوزت الحسابات الرياضية الجافة. فبينما يعد الإنجاز المغربي الأبرز عربياً وإفريقياً، إلا أن الإنجاز المصري حمل طابعاً تاريخياً مختلفاً لجماهير البلاد. فلم ينجح المنتخب المصري سابقاً في تجاوز دور المجموعات، مما جعل الوصول لثمن النهائي بمثابة كسر لعقدة استمرت لعقود، ومعادلة لسنوات من الإحباطات السابقة في كأس العالم.

علاوة على ذلك، تركت المواجهة الدرامية أمام الأرجنتين، حيث تقدم المنتخب المصري بهدفين قبل أن يخسر 3-2، انطباعاً قوياً بأن الفريق كان يمتلك القدرة على الذهاب لأبعد من ذلك، مما حول الهزيمة إلى "فخر خاسر" في نظر الكثيرين.

كما اكتسبت المشاركة بعداً سياسياً وإنسانياً بفضل المدير الفني حسام حسن، الذي برزت مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية برفع العلم، مما زاد من الالتفاف الشعبي حول المنتخب كرمز للقضايا القومية وليس فقط كرياضة.

  • تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مصر.
  • تقديم أداء قوي أمام الأرجنتين والتقدم 2-0.
  • الرمزية الوطنية المرتبطة بمواقف حسام حسن الداعمة لغزة.

ردود الفعل

الاحتفال لم يكن مجرد فرحة بنتيجة رياضية، بل كان احتفالاً بكسر حاجز الخوف وتأكيد الوجود أمام العالم، ومشاعر وطنية تجاوزت حدود الملعب.
📊 الأرقام: المغرب (نصف نهائي 2022، ربع نهائي 2026) | مصر (ثمن نهائي 2026 لأول مرة).