بعيداً عن لغة التفاؤل المعتادة قبل البطولات الكبرى، اختار أكسيل فيتسل الاعتراف بواقع يراه مختلفاً تماماً عما عاشه مع الجيل الذهبي لبلجيكا، مؤكداً أن منتخب بلاده لم يعد ضمن دائرة المنتخبات الأبرز للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.
تفاصيل الخبر
تحدث الدولي البلجيكي المخضرم، البالغ من العمر 37 عاماً، عن حظوظ منتخب بلاده في النسخة المقبلة من المونديال، مشيراً إلى أن الوضع الحالي يختلف عن السنوات الماضية التي شهدت تألق الجيل الذهبي. وأوضح أن المنتخب البلجيكي حقق إنجازاً كبيراً باحتلال المركز الثالث في مونديال 2018، وهو إنجاز لم يكن كثيرون يتوقعونه في ذلك الوقت.
وأضاف لاعب جيرونا الإسباني أن الشعور لا يزال يرافق أفراد ذلك الجيل بأنهم كانوا قادرين على تحقيق ما هو أكبر، خاصة بعد بلوغ نصف النهائي، حيث كان الفارق بين النجاح الأكبر والخروج ضئيلاً للغاية.
وفي تقييمه لموازين القوى الحالية، أكد فيتسل أن هناك منتخبات تتفوق على بلجيكا في الوقت الراهن، مشيراً إلى منتخبات فرنسا وإسبانيا والأرجنتين باعتبارها من أبرز القوى العالمية، معتبراً أن المنافسة أصبحت أكثر صعوبة مقارنة بالفترات السابقة.
كما شدد على أهمية وجود عناصر الخبرة داخل المنتخب إلى جانب اللاعبين الشباب، موضحاً أن أسماء مثل روميلو لوكاكو وكيفن دي بروين وتيبو كورتوا تلعب دوراً مهماً في مساعدة الجيل الجديد والتأقلم مع أجواء البطولات الكبرى.
وعند حديثه عن مفاجآت كأس العالم، استحضر فيتسل الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر، مؤكداً أن البطولة دائماً ما تشهد منتخبات تتجاوز التوقعات وتصل إلى مراحل متقدمة.
- فيتسل يرى أن فرنسا وإسبانيا والأرجنتين تتفوق حالياً على بلجيكا.
- أكد أهمية دور أصحاب الخبرة في دعم اللاعبين الشباب داخل المنتخب.
- استشهد بإنجاز المغرب في مونديال قطر كأبرز مفاجآت النسخة الماضية.
- بلجيكا ستخوض كأس العالم 2026 ضمن مجموعة تضم مصر وإيران ونيوزيلندا.
الخلاصة
رسائل فيتسل عكست واقعية كبيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، إذ فضّل الابتعاد عن المبالغة في التوقعات، مع الإقرار بقوة المنافسين والإشادة بالمنتخبات التي نجحت في كسر التوقعات، وعلى رأسها المغرب.