يُعدّ الصراع الدائر داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أحد أبرز الملفات الساخنة حالياً، حيث تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة للرئيس جياني إنفانتينو من قبل أساطير اللعبة، على خلفية مشاريع استثمارية مثيرة للجدل تتعلق بكأس العالم.
قراءة تكتيكية
تكمن خطورة الهجوم الذي شنه الأسطورة البرتغالية لويس فيجو في تفكيكه لمنهجية الإدارة الحالية، مركزاً على غياب الشفافية في مشروع بيع حصص المونديال ومستنداً إلى شهادات قوية مثل تصريحات الأمير علي بن الحسين التي تتهم الإدارة بأسلوب "العصابات" وعرقلة الاتحادات الوطنية لضمان البقاء في السلطة.
نقاط القوة
- مصداقية فيجو كلاعب عالمي خاض اللعبة لعقود ومن ذوي الخبرة.
- كشف التفاصيل المالية الخفية المتعلقة بوظيفة المستقبل البالغة 30 مليون دولار.
- الاستناد إلى أدلة ملموسة سابقة مثل التلاعب بالقرارات التأديبية وقوانين اللعبة.
مواطن الضعف
- سيطرة إنفانتينو القوية على أغلبية أصوات الاتحاد مما يصعب مساءلته فوراً.
- تعقيد الصفقات الاستثمارية قد يجعل الرأي العام غير مبالٍ بالتفاصيل الدقيقة.
- احتمالية أن يُنظر للموضوع كصراع على السلطة بدلاً من دفاع عن اللعبة.
الخلاصة
المطالبة برحيل إنفانتينو باتت ضرورة ملحة لضمان مستقبل كرة القدم بعيداً عن المصالح الشخصية، فالاستمرار في نهج الإخفاء والصفقات المشبوهة يهدد ببيع أصول اللعبة وإفقار الأجيال القادمة، مما يستدعي تغييراً جذرياً في قمة الهرم الكروي.