يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هوية حكم نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، بعدما أسند المهمة للحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، أحد أبرز الحكام في أوروبا وأعلاهم تقييمًا لدى يويفا، وهو ما أثار جدلاً حول الأرقام التاريخية المرتبطة بهذا الحكم مع المنتخبين.
قراءة تكتيكية
يتمتع فينتشيتش بخبرة واسعة في المباريات الكبرى، وقد أظهر في نسخة 2026 أداءً رصيناً بإدارته لمباراتي البرازيل والمغرب والمكسيك والإكوادور. الأبرز في هذه القراءة هو التوازن الصارخ في سجله مع الفريقين؛ فالمنتخب الإسباني لم يتذوق مرارة الهزامة في 5 مباريات خاضها تحت إدارته (فوزين وتعادلين)، بينما يرتبط اسمه بأسوأ ذكرى للأرجنتين في المونديال الأخير، وهي الهزيمة التاريخية أمام السعودية، والتي تعد آخر خسارة للتابغو في كأس العالم حتى اللحظة.
نقاط القوة
- الخبرة العالية في إدارة المباريات النارية ومواجهات نصف النهائيات، أبرزها فوز إسبانيا على فرنسا في يورو 2024.
- التصنيف الأعلى ضمن قائمة يويفا، مما يؤكد قدرته على التحكم في سير المباراة واتخاذ القرارات المصيرية بثقة.
مواطن الضعف
- النقطة السلبية الأولى: "تعويذة" الأرجنتين السلبية معه، حيث كانت آخر مباراة لهم في المونديال تحت قيادته هي الهزيمة أمام السعودية.
- خلفية إعلامية غير تقليدية، بسبب حادثة الاعتقال العرضية في البوسنة عام 2020 وسط شبكة مافيا، وإن برئته السلطات لاحقاً.
الخلاصة
بلا شك، يمتلك فينتشيتش الكفاءة التقنية الكاملة لتسيير نهائي المونديال، لكن الأرقام التاريخية تمنح إسبانيا تفوقاً معنوياً واضحاً بناءً على السجل الممتد، بينما ستكون المهمة شاقة نفسياً أمام الأرجنتين التي تحتاج لكسر "التعويذة" وتجديد تاريخها مع هذا الحكم للوصول إلى اللقب.