كسر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور صمته أخيراً، ليُعلق لأول مرة على الخروج المُحبط لمنتخب "السيليساو" من منافسات كأس العالم 2026 المقامة حالياً على الأراضي الأمريكية والمكسيكية والكندية.

وجاء خروج البرازيل من دور الـ16 أمام منتخب النرويج بنتيجة (2-1) ليُحدث صدمة كبيرة في الأوساط الرياضية، خاصة بعد الآمال الكبيرة المُعلقة على هذا الجيل، ورغم أن فينيسيوس كان قد أوضح سابقاً أسباب امتناعه عن تسديد ركلة الجزاء، إلا أنه لم يُفصح عن مشاعره الشخصية حتى الآن.

رسالة عاطفية للجماهير

وتوجه فينيسيوس عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، ناشراً صورة بالأبيض والأسود وهو مستلقٍ على أرضية الملعب، رافقاً إياها بكلمات عميقة عبر فيها عن حجم الألم الذي يعانيه. وقال اللاعب في رسالته: "بعد مرور أربع سنوات تقريباً، أجد نفسي مجدداً أفكر فيما يمكنني كتابته بعد مرارة الإحباط في كأس العالم".

وأضاف: "لقد رأيت الكثير من الناس من جميع الأعمار يدعمونني ويعانقون حلمنا المشترك، وسيكون من غير العادل أن ألتزم الصمت، لكنني كنت بحاجة إلى بضعة أيام للتفكير".

فخر القميص ووعد بالعودة

وتابع فينيسيوس في رسالته المؤثرة: "إن ارتداء قميص المنتخب الوطني هو الفخر الأكبر في حياتي، والإقصاء من دور الستة عشر في كأس العالم هو شعور يصعب شرحه للغاية".

واختتم نجم ريال مدريد كلامه مُعبّراً عن مسؤوليته تجاه محبيه: "أعلم جيداً كم استعددت بجد، وكم كنت مركزاً، وكم أردت تحقيق هذا اللقب من أجلكم ومن أجل عائلتي، لذلك فإن الشعور بالإحباط هائل جدًا. لقد امتلكنا مجموعة قوية ومؤهلة للذهاب إلى أبعد من ذلك بكثير في هذه البطولة، لكننا لم نفعل. أتقدم باعتذاري لكم، وأعدكم بأنني سأقاتل من أجل حلمنا لإعادة البرازيل إلى قمة العالم مجدداً".