رغم استقرار أغلب ملامح التشكيلة الفرنسية، يبقى مركز واحد فقط مفتوحًا على جميع الاحتمالات قبل مواجهة السنغال، وهو ما يضع ديدييه ديشامب أمام قرار حساس قد يؤثر على بداية مشوار الديوك في كأس العالم.
تفاصيل الخبر
لا يزال ويليام ساليبا يعاني من آلام في الظهر صاحبتْه منذ نهائي دوري أبطال أوروبا، ما أثار الشكوك حول جاهزيته الكاملة للمشاركة الأساسية مع المنتخب الفرنسي. ورغم تردده سابقًا بشأن السفر إلى البطولة، اتفق اللاعب مع الاتحاد الفرنسي على التواجد ضمن القائمة مع استكمال برنامجه العلاجي بعد انتهاء المنافسات.
وخلال المباراتين الوديتين أمام ساحل العاج وأيرلندا الشمالية، لم يتمكن ساليبا من خوض مباراة كاملة، إذ فضّل الجهاز الفني والطبي التعامل بحذر مع حالته لتفادي أي انتكاسة جديدة. ومنذ وصول بعثة فرنسا إلى بوسطن، خضع مدافع آرسنال لبرنامج خاص من الراحة والعلاج الفردي.
ورغم التوقعات التي تشير إلى إمكانية لحاقه بمواجهة السنغال، لا يزال ديشامب يدرس المفاضلة بينه وبين إبراهيما كوناتي، الذي بات أبرز المرشحين للاستفادة من أي غياب محتمل لزميله.
- ساليبا يواصل التعافي من إصابة الظهر التي يعاني منها منذ نهاية الموسم.
- كوناتي يبقى الخيار البديل الأول في حال عدم جاهزية مدافع آرسنال.
- ديشامب لم يحسم قراره النهائي بشأن الشريك الدفاعي لأوباميكانو.
ويأتي ذلك رغم أن كوناتي عاش موسمًا متقلبًا مع ليفربول، كما مرّ بفترة صعبة على المستوى الشخصي بعد فقدان والده ووفاة زميله السابق ديوجو جوتا. ومع ذلك، ما زالت الثقة كبيرة في قدراته داخل المنتخب الفرنسي، خاصة أنه يمتلك خبرة مهمة بعد مشاركته البارزة في النسخة الماضية من كأس العالم.
لكن أداءه غير المقنع نسبيًا في المباراة الودية أمام ساحل العاج أبقى باب المنافسة مفتوحًا. وفي الظروف الطبيعية، يظل ساليبا الخيار المفضل إلى جانب دايو أوباميكانو، بشرط استعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل قبل ضربة البداية.
الخلاصة
الساعات الأخيرة قبل مواجهة السنغال ستكون حاسمة بالنسبة لفرنسا، إذ يرتبط القرار الأهم في التشكيلة بمدى قدرة ساليبا على تجاوز آلامه، بينما يترقب كوناتي فرصة قد تمنحه مكانًا أساسيًا في افتتاح مشوار الديوك.