وسط سباق أوروبي محتدم لاستضافة أكبر ليلة كروية في القارة، يضع برشلونة اللمسات الأخيرة على ملف ملعب سبوتيفاي كامب نو، آملاً في انتزاع شرف تنظيم نهائي دوري أبطال أوروبا 2029 أمام منافسة قوية يقودها ملعب ويمبلي الشهير في لندن.

تفاصيل الخبر

يستعد نادي برشلونة لإرسال ملف ترشيح ملعبه الجديد إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، قبل الموعد النهائي المحدد يوم الأربعاء المقبل لتلقي طلبات استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2029. وتشير التقارير إلى أن إدارة النادي الكتالوني تنهي حالياً جميع الإجراءات النهائية تمهيداً لتقديم الملف، سواء الثلاثاء أو في الساعات الأخيرة قبل إغلاق باب الترشح.

وبحسب المعطيات الحالية، يبدو أن ويمبلي هو المنافس الأبرز وربما الوحيد أمام كامب نو في سباق الاستضافة. ويُنتظر أن يصبح الملعب الكتالوني الأكبر في أوروبا بعد انتهاء أعمال التطوير، بسعة تصل إلى 104,600 متفرج.

ومن المقرر أن يحسم يويفا هوية الملعب المستضيف خلال اجتماع لجنته التنفيذية المقرر عقده في 15 سبتمبر المقبل. ويحظى ملف برشلونة بدعم رسمي من مجلس مدينة برشلونة ورئيس البلدية خاومي كولبوني، في إطار مساعٍ لإعادة النهائي القاري إلى المدينة للمرة الثالثة في تاريخ الملعب.

وسبق لكامب نو أن استضاف نهائي البطولة مرتين، الأولى عام 1989 عندما تفوق ميلان على ستيوا بوخارست برباعية نظيفة، والثانية عام 1999 في المباراة التاريخية التي قلب خلالها مانشستر يونايتد تأخره إلى فوز مثير على بايرن ميونيخ بنتيجة 2-1.

في المقابل، يمتلك ويمبلي سجلاً استثنائياً في استضافة النهائيات الأوروبية، إذ احتضن ثمانية نهائيات سابقة، ما يعزز من قوة ملفه أمام المنافس الكتالوني.

  • برشلونة يقترب من تقديم ملف كامب نو قبل انتهاء المهلة الرسمية.
  • ويمبلي يعد المنافس الرئيسي في سباق استضافة نهائي 2029.
  • كامب نو سيصبح أكبر ملعب في أوروبا بعد اكتمال مشروع التطوير.
  • استضافة إسبانيا لنهائي 2027 قد تقلل من فرص الملف الكتالوني.

الخلاصة

يدخل برشلونة المنافسة بطموح استعادة واحدة من أبرز المناسبات الكروية في أوروبا إلى كامب نو، لكن وجود ويمبلي وخلفيته التاريخية، إلى جانب إقامة نهائي 2027 في مدريد، قد يجعلان قرار يويفا أكثر تعقيداً قبل الإعلان الرسمي في سبتمبر المقبل.