قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم 2026، وجد جوليس كوندي نفسه في قلب العاصفة مجددًا، بعدما تحولت خسارة فرنسا الودية أمام كوت ديفوار إلى منصة جديدة لتصاعد الانتقادات حول مستواه وقدرته على استعادة أفضل نسخة منه.

تفاصيل الخبر

سقط المنتخب الفرنسي بنتيجة 1-2 أمام كوت ديفوار مساء الخميس في مباراة ودية ضمن استعدادات المنتخبين لمونديال 2026، وشهد اللقاء متابعة خاصة لأداء مدافع برشلونة جوليس كوندي الذي لا يزال يواجه تساؤلات متزايدة بشأن مستواه.

وكان اللاعب قد أقر مؤخرًا بأن مستواه خلال الموسم الماضي لم يرق إلى معاييره المعتادة، لكن ظهوره أمام المنتخب الإيفواري أعاد الجدل من جديد، بعدما واجه صعوبات واضحة في الحد من خطورة الجناح يان ديوماندي، أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمنافس.

وأشارت تقارير صحفية فرنسية إلى أن كوندي عانى أمام سرعة وتحركات ديوماندي، كما لم يقدم الإضافة الهجومية التي اعتاد عليها في المباريات السابقة، قبل أن يغادر أرضية الملعب مستبدلًا في الدقيقة 66.

  • كوندي شارك أساسيًا في خسارة فرنسا الودية أمام كوت ديفوار بنتيجة 1-2.
  • المدافع الفرنسي واجه صعوبة في التعامل مع خطورة يان ديوماندي طوال فترات من المباراة.

كما تعرض اللاعب لانتقادات إضافية بسبب بعض الأخطاء الفردية المؤثرة، أبرزها فقدان الكرة في لقطة خطيرة خلال الدقائق الأولى، إلى جانب تدخلات دفاعية لم تكن بالدقة المطلوبة. ورغم نجاحه في تنفيذ بعض الواجبات الدفاعية، فإن اندفاعه في مواقف هجومية معينة لم يلق استحسان المتابعين، لينال تقييمات سلبية من عدد من وسائل الإعلام الفرنسية.


الخلاصة

يواصل كوندي البحث عن استعادة مستواه المعهود في توقيت حساس للغاية، بينما تضعه الانتقادات المتكررة تحت ضغط إضافي قبل الاستحقاق العالمي المنتظر مع المنتخب الفرنسي.