يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يخوض المنتخب السعودي مواجهة نارية وحساسة ضد نظيره الإسباني بطل أوروبا، في الجولة الثانية من مونديال 2026 بأتلانتا، وسط سعي "الأخضر" لاقتناص نتيجة إيجابية بعد تعادله مع أوروجواي.

قراءة تكتيكية

يدخل المدير الفني اليوناني جورجوس دونيس المباراة بوعي تام بصعوبة المنافس الذي يبحث عن تعويض تعثره المفاجئ أمام الرأس الأخضر. وقد كشفت المواجهات الأخيرة لإسبانيا، سواء أمام الرأس الأخضر أو في مباراتي مصر والعراق الوديتين، عن معاناة واضحة لـ"الماتادور" أمام الفرق التي تعتمد على الضغط المنخفض وإغلاق عمق الملعب. فإسبانيا تفتقر للمهاجم التقليدي القادر على استغلال الكرات العرضية، وهو ما يضع عبئاً على ميكيل أويارزابال الذي يتفوق في اللعب الجماعي أكثر من الكرات الرأسية، مما يفتح الباب أمام الأخضر لتطبيق رقابة صارمة وتكرار سيناريو الشوط الثاني أمام أوروجواي بتحسين التغطية الدفاعية للكرات العرضية.

نقاط القوة

  • الاستفادة من النهج التكتيكي الذي نجح في إرباك الإسبان عبر إغلاق المساحات ومنع التمريرات العميقة.
  • القدرة على تصحيح الأخطاء الدفاعية في التعامل مع الكرات العرضية، استناداً إلى الأداء المرن ضد أوروجواي.

مواطن الضعف

  • الفارق الفني والتصنيفي الكبير بين المنتخبين، حيث تحتل إسبانيا المركز الثالث عالمياً مقابل الستين للسعودية.
  • الخطر الداهم الذي يشكله نجم برشلونة لامين يامال، والذي ينتظر عودته للتشكيلة رغم عدم جاهزيته البدنية الكاملة.

الخلاصة

يملك المنتخب السعودي فرصة حقيقية للخروج بنتيجة إيجابية إذا التزم دونيس بمنهجية دفاعية صارمة وحرم الإسبان من مساحات التحرك. الاستفادة من التجربة المصرية في كبح جماح يامال، وتكثيف الرقابة على المناطق الأمامية، سيكونان مفتاح النجاة من غضب الماتادور الباحث عن فوزه الأول في المونديال.