يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ تصدر اسم سامي الجابر، أسطورة الهلال والمنتخب، قائمة التكهنات لتولي منصب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عقب الاستقالة المفاجئة لياسر المسحل في أعقاب خروج المنتخب من كأس العالم.
قراءة تكتيكية
جاء الرد الصريح من سامي الجابر عبر برنامج "نادينا" ليطفئ أجواء الترقب الجماهيري، معلناً رفضه التام لتولي هذا المنصب الحساس في الوقت الراهن. ويُنظر إلى هذا الموقف على أنه قراءة واقعية من الجابر لحجم التعقيدات التي تمر بها الكرة السعودية، وربما رغبة في تجنب الدخول في ساحة إدارية مشتعلة قد تؤثر على مكانته التاريخية كأيقونة فنية، إذ فضل تكليف "من هم أفضل" منه في هذه المرحلة الدقيقة.
نقاط القوة
- الخبرة الكروية الطويلة والسجل المشرف كلاعب ومدرب وقائد.
- الشعبية الجارفة والقبول الجماهيري الذي يمكنه لم شمل الصفوف.
مواطن الضعف
- غياب الخبرة الإدارية التنفيذية الحديثة في الاتحادات الكروية.
- توقيت التكليف في ظل أزمة ثقة جماهيرية حادة بعد كأس العالم.
الخلاصة
أغلق سامي الجابر الباب أمام أي ترشيح محتمل له حالياً، مانحاً الاتحاد السعودي الفرصة للبحث عن بدائل أخرى، بينما يظل هو الخيار الاحتياطي أو المستشار الروحي للكرة السعودية في ظل خبرته ودوراته الفيفاوية المتقدمة.