يطمح منتخب فرنسا، بقيادة المدرب ديديه ديشامب، لاستعادة لقب كأس العالم، معولاً في ذلك على نجومه أمثال كيليان مبابي وميكيل أوليسيه، وعلى رأسهم عثمان ديمبلي، حامل الكرة الذهبية لعام 2025. ومع ذلك، يلوح في الأفق تحدٍ تاريخي قد يعيق مسيرة "الديوك" ويحول أحلامهم إلى كابوس.
وكشفت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية عن "لعنة" تلازم حاملي جائزة الكرة الذهبية منذ إنشائها عام 1956. فمنذ ذلك الحين، لم ينجح أي لاعب في الفوز بكأس العالم في العام الذي يلي تتويجه بالجائزة الأبرز فردياً، مما يضع ديمبلي أمام مهمة شبه مستحيلة إحصائياً.
ويمثل ديمبلي، الذي قاد باريس سان جيرمان للفوز بدوري أبطال أوروبا قبل تتويجه بالكرة الذهبية، الأمل الفرنسي الوحيد لكسر هذه السلسلة الطويلة. وتاريخياً، دفع كبار النجوم ثمن هذه الظاهرة؛ فألفريدو دي ستيفانو فشلت مع إسبانيا في التأهل لمونديال 1958، وألان سيمونسن غابت مع الدنمارك عن مونديال 1978.
وفي سياق متصل، جاءت حالة ليونيل ميسي في 2022 استثنائية، حيث فاز بالكأس العالمية بعد أن ذهبت الكرة الذهبية لكريم بنزيما، الذي غاب عن البطولة بسبب الإصابة. أما ميشيل بلاتيني، فكان ضحية لهذه "اللعنة" في 1986، حيث خرجت فرنسا من نصف النهائي رغم توجيهه بالكرة الذهبية للمرة الثالثة على التوالي.
وبذلك، يواجه ديمبلي مهمة مزدوجة في المونديال القادم: ليس فقط قيادة فرنسا للتتويج باللقب، بل أيضاً كسر واحدة من أغرب المصادفات والسلاسل السلبية في تاريخ كرة القدم.