في تطور لافت، تحول نادي ليستر سيتي، بطل البريميرليج التاريخي، من قصة نجاح ملهمة إلى ملف استثماري معروض للبيع. كشفت تقارير حديثة أن ملاك النادي التايلانديين، شركة "كينج باور"، يستعدون للمغادرة بعد 16 عاماً من القيادة، وذلك عبر عرض النادي وأصوله في سوق البيع.
وتكليف بنك "سيتي جروب" الأمريكي العملاق بإدارة الصفقة، تم إعداد كتيب ترويجي بعنوان "مشروع التشكيلة" لاستقطاب المشترين المحتملين. وتشمل الأصول المطروحة الفريق الأول للرجال، وفريق السيدات، وملعب "كينج باور" الذي يسع لـ 32 ألف متفرج، ومركز "سيجريف" التدريبي، فضلاً عن النادي البلجيكي الشقيق "أوه لوفين".
وقدرت الوثيقة قيمة الأصول المادية وحدها بأكثر من 200 مليون جنيه إسترليني، دون تحديد السعر النهائي. وفي محاولة لتسويق الصفقة كـ "فرصة نادرة"، ركز الكتيب على الإنجازات الخالدة للثعالب، أبرزها تتويجهم بلقب الدوري الإنجليزي عام 2016 وكأس الاتحاد الإنجليزي 2021، متجاهلاً تماماً هبوط الفريق مرتين متتاليتين إلى الدرجة الثانية في عامي 2023 و2025.
وعلى الصعيد المالي، سعى التقرير لرسم صورة إيجابية بتوقعات بلوغ الإيرادات 97 مليون جنيه إسترليني بحلول 2026، لكنه أغفل ذكر الخسائر المالية الضخمة التي تجاوزت 180 مليوناً، والديون البنكية المتراكمة البالغة 103.6 مليون جنيه إسترليني.
جدير بالذكر أن عائلة سريفادانابرابا قد استحوذت على النادي عام 2010 مقابل 35 مليون جنيه إسترليني فقط، ويقود السفينة حالياً أياوات "توب" سريفادانابرابا، تزامناً مع ذكرى وفاة والده فيتشاي في حادث المروحية المأساوي عام 2019.