في تطور جديد لقضية رحيل أسطورة كرة القدم العالمية، أدلى مارتن أنيبال دومينغيز، حارس دييغو مارادونا الشخصي، بشهادة صادمة اليوم الثلاثاء داخل قاعة المحكمة.

وكشف دومينغيز، بحسب ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية، عن غياب طبيب النجم ليوبولدو لوكي في لحظات حرجة، قائلاً: "كان ينتظر طبيبه الذي لم يأتِ". وأوضح الحارس أن مارادونا كان يمر بحالة مزاجية سيئة للغاية، وأنه كان من الصعب التعامل معه، خاصة بعد خضوعه لعملية جراحية تطلبت وجود الطبيب المختص.

تفاصيل مأساوية للأيام الأخيرة

تطرق الشاهد في شهادته إلى التدهور الصحي الملحوظ الذي كان يعاني منه "الإله العاشر"، مشيراً إلى انتفاخ وجهه المستمر وإصابته باحتباس السوائل. وقال دومينغيز: "لم يكن دييغو على ما يرام، لم يكن يرغب في الاستحمام، ولم يكن يغادر غرفته، ولم يكن يرغب في تناول الطعام".

وأضاف أن الطاهية أكدت له أن مارادونا لم يكن يذهب إلى الحمام، مما دفع الفريق لتركيب حمام خاص داخل غرفته. وقد أظهرت الرسائل التي عرضها الادعاء أن الحارس كان يحذر لوكي بشكل متكرر من تورم النجم وحثه على زيارته، إلا أن الطبيب زاره فقط 4 مرات طوال الأسبوعين الأخيرين.

خلفية القضية والوضع الطبي

توفي مارادونا في نوفمبر 2020 نتيجة "وذمة رئوية حادة" ناجمة عن قصور القلب، حيث عثر الخبراء على ثلاثة لترات من السوائل في بطنه. وتواصل المحاكمة حالياً لمحاسبة 8 متهمين، بينهم الطبيب النفسي والطبيبة النفسية وطاقم التمريض، جميعهم متهمون بارتكاب "القتل غير العمد" بسبب الإهمال الطبي.