في تصعيد لافت للأنظار، داهمت الشرطة الكورية الجنوبية مقرات الاتحاد الكوري لكرة القدم (KFA) في كل من سيول ومدينة تشونان، وذلك ضمن التحقيقات الجارية حول شبهات الفساد في تعيين المدرب السابق هونج ميونج بو.
وتأتي هذه المداهمات لتكمل مسار تحقيقي بدأ منذ نحو عامين، لكنه عاد للواجهة بقوة عقب الخروج المونديالي المخيب للآمال. وتتركز الشبهات على تدخل مسؤولين كبار، وعلى رأسهم الرئيس السابق للاتحاد تشونج مونج كيو والمدير الفني السابق لي يونج ساينج، لتعيين هونج بشكل مخالف للوائح.
وأثارت القضية جدلاً واسعاً تحت مسمى "فضيحة المخبز"، حيث كشفت التحقيقات أن لي يونج ساينج، الذي لم يكن يملك الصلاحية القانونية، عرض على هونج منصب المدرب الوطني خلال لقاء عاجل جمعهما في مخبز قريب من منزل المدرب، متجاوزاً الإجراءات الرسمية.
يذكر أن هونج قد قدم استقالته في يونيو الماضي بعد إقصاء المنتخب من دور المجموعات، وتم استجوابه هو وتشونج من قبل البرلمان والشرطة مؤخراً بتهم تتعلق بإساءة استغلال السلطة وخيانة الأمانة.