في تطور لافت، كشفت مصادر موثوقة عن تبوأ نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور مكانة القائد الفعلي لمنتخب البرازيل في مونديال 2026. وجاء ذلك في سياق تحوله من ظل نيمار إلى صانع لعصره الخاص، محققاً أرقاماً تاريخية تؤكد نضجه وقدرته على قيادة "السيليساو" للنجمة السادسة.

تفاصيل الخبر

أثبت فينيسيوس جدارته في المباريات الكبرى، مسجلاً أربعة أهداف في ثلاث لقاءات بدور المجموعات، ما جعله اللاعب الأكثر تأثيراً هجومياً. ودخل النجم منافسة شرسة على الحذاء الذهبي مع عمالقة مثل ليونيل ميسي وكيليان مبابي وإيرلينغ هالاند. وتجلت قيادته في لحظات حاسمة، حيث سجل هدف التعادل أمام المغرب بتسديدة رائعة، وسجل وصنع هدفاً أمام هايتي، وسجل ثنائية مستغلاً أخطاء دفاع اسكتلندا.

  • انضمامه لقائمة أساطير البرازيل (رونالدو وروماريو) الذين سجلوا في أول 3 مباريات.
  • أول برازيلي يسجل 4 أهداف في نسخة واحدة منذ نيمار عام 2014.
  • تاريخياً، تُوجت البرازيل باللقب في كل مرة سجل فيها نجمها في المباريات الافتتاحية الثلاث.

ردود الفعل

إذا سجلت أربعة أو خمسة أهداف وقادت البرازيل إلى اللقب، فإن الجميع سيغيّر نظرته إلى مسيرتي الدولية، وسيعتبر أن كل ما سبق كان مجرد تمهيد للحظة الانفجار الحقيقي.
📊 الأرقام: 4 أهداف في 3 مباريات، صانع لعب، مرشح قوي للحذاء الذهبي.