في تطور لافت، كشفت تقارير صحفية عن التحديات اللوجستية والمسافات الشاسعة التي ستواجه الجماهير في كأس العالم 2026. وجاء ذلك في سياق المقارنة المستمرة مع النجاح التنظيمي وسهولة التنقل الذي شهده مونديال قطر 2022.

تفاصيل الخبر

تستعد كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، بطولة تتسع جغرافيتها لتشمل قارة بأكملها. وبينما قدمت قطر تجربة فريدة من حيث تقارب الملاعب، مما أتاح للمشجعين حضور أكثر من مباراة يومياً، يفرض مونديال 2026 واقعاً مختلفاً تماماً. فالمسافة بين مدينة ميامي شرقاً وفانكوفر غرباً تتجاوز 5500 كيلومتر، مما يحول التنقل إلى معاناة طويلة تستغرق نحو ست ساعات بالطائرة.

وأشارت صحيفة "ماركا" الإسبانية إلى أن هذا التباين يعكس الفارق الهائل بين تنظيم البطولة في دولة صغيرة المساحة مقابل ثلاث دول مترامية الأطراف. ولا يقتصر التحدي على المسافات بين المدن، بل يمتد إلى داخلها، حيث تفرض الطبيعة العمرانية الأمريكية الاعتماد المكثف على السيارات وتستهلك ساعات طويلة في التنقل بين الفنادق والملاعب ومناطق المشجعين.

  • أقصى مسافة بين ملعبين في قطر 2022 لم تتجاوز 71 كيلومتراً، بينما تتجاوز في 2026 آلاف الكيلومترات.
  • مدينة ميامي تبرز كنموذج للتحديات، حيث تفصل 140 كيلومتراً بين منطقة ساوث بيتش ومقر معسكر المنتخب البرتغالي.
  • الانتقال بين الملاعب ومراكز التدريب داخل المدينة الواحدة يتطلب أكثر من ساعة بالسيارة في الظروف العادية.

ردود الفعل

"المدن الأمريكية مترامية الأطراف، والاعتماد على السيارات يكاد يكون ضرورة يومية، بينما تبقى خيارات التنقل سيرًا على الأقدام محدودة للغاية." - تقرير صحيفة ماركا.
📊 الأرقام: 5500 كيلومتر بين ميامي وفانكوفر | 140 كيلومتراً بين ساوث بيتش وبالم بيتش | 71 كيلومتراً أقصى مسافة في مونديال قطر.