استعاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ذكريات أزمته الشهيرة مع الطبيبة السابقة لنادي تشيلسي، إيفا كارنيرو، وذلك من خلال سلسلته الوثائقية الجديدة "مورينيو" التي تعرضها منصة "نتفليكس"، وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها بالتفصيل عن هذه القضية منذ التسوية القانونية عام 2016.
الشخصية: جوزيه مورينيو
الطرف الآخر: إيفا كارنيرو
تاريخ الحادثة: 2015 (مباراة سوانزي)
النتيجة: تسوية قانونية واعتذار من تشيلسي
تفاصيل الواقعة
اندلعت الأزمة خلال موسم 2015-2016، عندما غضب مورينيو بشدة بسبب دخول كارنيرو وأخصائي العلاج الطبيعي لملعب المباراة لعلاج إيدين هازارد، وهو ما اعتبره "تسرعاً" لأنه كان يرى أن الإصابة غير خطيرة، مما أدى لخروج تشيلسي بتسعة لاعبين فقط بعد طرد الحارس تيبو كورتوا. أطلق مورينيو وقتها عبارات وصفها البعض بأنها نابية ومسيئة، كما وصف الطبيبة بأنها "متسرعة وساذجة"، وهو ما أدى لاستبعادها من الفريق ومغادرتها النادي لاحقاً.
دفاع مورينيو
في الوثائقي، برر مورينيو تصرفاته قائلاً إنه يعامل الطبيبة بنفس الطريقة التي يعامل بها أي طبيب رجل، مؤكداً أن مفرداته الحادة جاءت في لحظات توتر شديد. وصرح بأنه يمتلك "عيوناً تعرف متى يكون اللاعب مصاباً"، معتبراً أن دخول الطاقم الطبي كان غير ضروري.
"بالنسبة لي، الطبيبة هي نفسها طبيب رجل. لذلك، وكما هو الحال دائمًا، أستخدم مفرداتي عندما لا أكون سعيدًا. عادةً، الأشخاص الذين لديهم ثقافة كرة قدم، وجينات كرة قدم، يتجاوزونها في ثانية واحدة".
رواية جون تيري وتسوية القضية
من جهته، كشف جون تيري، قائد الفريق حينها، عن وجود سياسة داخلية واضحة تنص على عدم تدخل الأطباء إلا في الحالات الخطيرة جداً، معتبراً أن الجميع في النادي كان مقتنعاً بهذا الأمر. انتهت القضية بتسوية مالية بين الطرفين، حيث قدم نادي تشيلسي اعتذاراً صريحاً للدكتورة كارنيرو، بينما رفض مورينيو الاعتذار، وخرج من المحكمة بابتسامة في ذلك الوقت.