في أروقة سانتياجو برنابيو، وبين التحضيرات المكثفة للموسم الجديد، تتجه الأنظار إلى قرار غير متوقع من جوزيه مورينيو، الذي وضع ثقته في أحد لاعبيه السابقين ليكون جزءًا من مشروعه الفني الجديد داخل ريال مدريد.
تفاصيل الخبر
حسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو موقفه بشأن استكمال طاقمه الفني، بعدما أجرى خلال الأيام الماضية محادثات مع لاعب الوسط الألماني السابق سامي خضيرة، تمهيدًا لانضمامه كمساعد ضمن الجهاز الفني في ولاية مورينيو الثانية مع النادي الملكي.
وبحسب ما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن خضيرة يُعد المرشح الأقرب لشغل هذا المنصب، رغم عدم امتلاكه أي تجربة تدريبية سابقة. ويبدو أن مورينيو فضّل الاعتماد على شخصية تعرف أجواء ريال مدريد جيدًا، بدلاً من التوجه نحو خيارات أخرى طُرحت في الفترة الأخيرة، من بينها المدافع البرتغالي السابق بيبي.
وخاض خضيرة تجربته لاعبًا بقميص ريال مدريد بين عامي 2010 و2015، وهي الفترة التي تزامنت مع السنوات الأولى لمورينيو في النادي. ومنذ اعتزاله كرة القدم، ركز الدولي الألماني السابق على العمل الإعلامي والتحليل التلفزيوني، حيث أصبح أحد الوجوه البارزة في المشهد الرياضي بألمانيا.
- سامي خضيرة لا يملك أي خبرة سابقة في مجال التدريب.
- العلاقة القوية بين مورينيو وخضيرة تعود إلى سنوات العمل المشترك في ريال مدريد.
- المدرب البرتغالي يبحث عن إضافة شخصية تعرف ثقافة النادي وغرفة الملابس.
الخلاصة
يبدو أن مورينيو يراهن على الثقة والمعرفة العميقة بأجواء ريال مدريد أكثر من الخبرة التدريبية التقليدية، وهو ما يجعل اسم سامي خضيرة الخيار الأقرب للانضمام إلى الجهاز الفني في خطوة قد تحمل الكثير من المفاجآت خلال المرحلة المقبلة.