يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ تتجه الأنظار نحو كيفية استغلال المدرب جوزيه مورينيو لمواهب النجم الشاب أردا جولر، في محاولة لإحياء سحر تجربة الألماني مسعود أوزيل مع الفريق الملكي.

قراءة تكتيكية

يثار الحديث حول إمكانية أن يكرر جوزيه مورينيو نجاحه التكتيكي السابق، حيث يرى الكثيرون في أردا جولر النسخة الجديدة من مسعود أوزيل نظراً للجذور التركية المشتركة والأسلوب الفني المتمثل في الذكاء واللمسات السحرية. يهدف "الخاص واحد" إلى استغلال قدرة جولر على صناعة الأهداف لتغذية المهاجم كيليان مبابي، مستلهماً الشراكة التاريخية بين أوزيل وكريستيانو رونالدو. وعلى الرغم من تذبذب مكان جولر في التشكيلة الموسم الماضي وتعدد مراكزه، إلا أن فترة الإعداد الكاملة التي خاضها عقب خروج بلاده من البطولة الأوروبية تمنحه فرصة ذهبية للفرض في خطط مورينيو.

نقاط القوة

  • التمريرة الحاسمة والقدرة على تفكيك الدفاعات بلمسة واحدة.
  • التوافق الكبير مع المهاجمين وتحديداً العلاقة الإيجابية مع مبابي.

مواطن الضعف

  • عدم الاستقرار في مركز ثابت داخل الملعب.
  • صعوبة المنافسة على مكان أساسي وسط نجوم الفريق الكبار.

الخلاصة

يبدو أن مورينيو يمتلك الرؤية واللاعب المناسبين لإعادة إنتاج تجربة أوزيل، وسيكون النجاح مرهوناً بقدرة جولر على تحويل مواهبه الطبيعية إلى استقرار أدائي وحجز مقعد دائم في قلب خط وسط المرينجي.