يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يواصل ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد وسط غياب مؤثر لثنائيه البرازيلي رودريجو جويس وإيدير ميليتاو، مما يفرض على الجهاز الفني إعادة ترتيب الأوراق في غرفة الملابس.
قراءة تكتيكية
تتطلب الإصابات المعقدة للنجمين قراءة دقيقة لتأثيرها على خطة أنشيلوتي؛ ففي حين يُعاني رودريجو من تمزق في الرباط الصليبي والغضروف سيبعده حتى بداية عام 2027، يواجه ميليتاو غياباً لمدة 4 إلى 5 أشهر. هذا الوضع يضغط على العمق الهجومي والدفاعي للفريق، حيث سيضطر المدرب للاعتماد على بدائل مثل فاليس أو براهيم دياز، مع الاعتماد على روديغر وناتشو في قلب الدفاع حتى تعافي ميليتاو المتوقع في سبتمبر أو أكتوبر.
نقاط القوة
- وضوح الجدول الزمني للتعافي يسمح بضبط روتين التدريب والمنافسات.
- نجاح العمليات الجراحية للاعبين وبداية مرحلة التأهيل فوراً دون مضاعفات.
مواطن الضعف
- غياب رودريجو لمدة موسم كامل يُفقِد الفريق مرونه الهجومية وأهدافه الحاسمة.
- تاريخ ميليتاو الإصابي المليء بالتكرار يُبقي خط الدفاع تحت سيف المخاطرة المستمرة.
الخلاصة
في الختام، يواجه ريال مدريد تحدياً كبيراً في إدارة غياب نجميه، حيث يجب استغلال فترة غياب ميليتاو القصيرة نسبياً لتثبيت دفاعاته، بينما يتطلب غياب رودريجو الطويل استراتيجية بديلة طويلة الأمد تضمن استمرار التهديف حتى عودته في 2027.