يُعدّ ملف زيادة عدد المشاركين في المسابقات القارية من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ تقدم الاتحاد المصري بطلب رسمي لزيادة حصة الأندية المصرية في دوري أبطال أفريقيا إلى 3 فرق، مما دفع رئيس "كاف" للتعليق على هذا الملف الشائك.
قراءة تكتيكية
تكمن أهمية رد باتريس موتسيبي في كونه يعكس نهج "الكاف" البيروقراطي في التعامل مع التعديلات الجذرية. لم يغلق الباب أمام الطلب، بل أكد على وجود دراسة جارية من قبل الجهات العليا، مما يشير إلى أن القضية تتخطى الرغبة الرياضية لتدخل في نطاق الهيكلة الإدارية والتنظيمية للبطولة، وهو ما يعني أن أي تغيير سيخضع لاعتبارات التوازن بين الأعضاء وليس فقط لقوة الدوري المحلي.
نقاط القوة
- تعزيز القوة التنافسية للبطولة بوجود فرق إضافية من أقوى الدوريات.
- زيادة العوائد المادية والتسويقية للأندية والاتحاد الأفريقي.
مواطن الضعف
- صعوبة إجراء تغييرات مفاجئة على نظام التأهل والجدول الزمني.
- احتمالية اعتراض اتحادات أخرى تطمح لزيادة حصصها مما يخلق أزمة.
الخلاصة
يبدو أن طلب زيادة المقاعد المصرية ما زال في بداياته الإدارية، وحتى لو كان هناك انفتاح للدراسة، فإن تطبيقه يتطلب وقتاً وجهوداً دبلوماسية كبيرة داخل الاتحاد الأفريقي قبل الإعلان عن أي تعديل نظامي.