في تطور لافت، أسدل الستار على مونديال 2026، النسخة الأولى من البطولة بمشاركة 48 منتخباً، والتي كشفت عن حقائق مؤلمة وتحولات كروية أعادت رسم خريطة اللعبة العالمية. وجاء ذلك في سياق بطولة ثرية بالأحداث، حملت في طياتها رسائل تتجاوز مجرد التنافس على اللقب، مسلطة الضوء على هيمنة الواقعية التكتيكية واستمرار "عقدة الكبار" أمام المنتخبات العربية.
تفاصيل الخبر
دخلت الكرة العربية المونديال برقم قياسي ممثل بـ 8 منتخبات، لكن الحصيلة النهائية كانت دون التوقعات رغم تأهل ثلاثة منها للأدوار الإقصائية. توقف المغرب عند ربع النهائي، وخرجت مصر من دور الـ16، والجزائر من دور الـ32، بينما غادرت تونس وقطر والسعودية والأردن والعراق من المجموعات.
أظهرت التحليلات أن المشكلة الرئيسية لم تكن فنية بحتة، بل نفسية؛ فالمنتخبات العربية كانت تظهر تردداً في لحظات الحسم أمام الكبار، كما حدث مع مصر أمام الأرجنتين والمغرب أمام فرنسا، رغم عروض مشرفة ضد منافسين آخرين أثبتت تقلص الفجوة التقنية.
- مشاركة قياسية لـ 8 منتخبات عربية دون تحقيق طفرة نوعية في النتائج.
- غياب الجرأة والشخصية في مواجهات المنتخبات العريقة (الأرجنتين، فرنسا، إسبانيا).
- إشارات إيجابية من الأداء المصري والمغربي تؤكد إمكانية المنافسة عند تجاوز الحاجز الذهني.
ردود الفعل
"الفجوة الفنية لم تعد كبيرة كما كانت في الماضي، والعقبة الحقيقية التي تواجه الكرة العربية أصبحت ذهنية أكثر منها كروية، وتتطلب جرأة في اللحظات الحاسمة لكسر حاجز الخوف من الكبار".