تتجه الأنظار إلى الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية، بينما يستعد العالم لانطلاق نسخة استثنائية من كأس العالم. ومع اتساع رقعة المنافسة وارتفاع عدد المنتخبات المشاركة، يقف نجوم اللعبة ومدربوها أمام فرصة نادرة لكتابة صفحات جديدة في سجل الإنجازات التاريخية.

تفاصيل الخبر

تُعد كأس العالم 2026 الأكبر في تاريخ البطولة، بمشاركة 48 منتخبًا وخوض 104 مباريات، ما يفتح الباب أمام العديد من الأرقام القياسية المهددة بالسقوط. ويبرز في الواجهة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي، إلى جانب أسماء تدريبية بارزة مثل كارلو أنشيلوتي وتوماس توخيل وديدييه ديشامب وليونيل سكالوني.

في سباق الهدافين التاريخيين للمونديال، لا يزال الألماني ميروسلاف كلوزه يتصدر القائمة برصيد 16 هدفًا، لكن ميسي الذي سجل 13 هدفًا ومبابي صاحب الـ12 هدفًا يملكان فرصة حقيقية لمعادلة الرقم أو تجاوزه خلال النسخة المقبلة. كما يظل البرازيلي رونالدو نازاريو ثاني الهدافين التاريخيين برصيد 15 هدفًا.

أما كريستيانو رونالدو، فيقف أمام فرصة لتعزيز إنجاز فريد من نوعه، بعدما سجل في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم. وإذا نجح في هز الشباك خلال مونديال 2026، فسيصبح أول لاعب في التاريخ يسجل أهدافًا في ست نسخ متتالية من البطولة.

وتحمل البطولة أيضًا إمكانية تسجيل رقم غير مسبوق لميسي ورونالدو، إذ قد يصبحان أول لاعبين يشاركان في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، متجاوزين الرقم الذي يتقاسمانه حاليًا مع عدد من أساطير اللعبة بخمس مشاركات.

من جهته، يواصل كيليان مبابي مطاردة إنجاز تاريخي آخر، حيث قد يصبح ثاني لاعب فقط يبلغ ثلاث نهائيات متتالية في كأس العالم إذا قاد فرنسا إلى المباراة النهائية، لينضم إلى البرازيلي كافو صاحب الإنجاز الفريد.

  • ميسي ومبابي يهددان رقم كلوزه كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم.
  • رونالدو قد يصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من المونديال.
  • الثنائي ميسي ورونالدو يقترب من رقم تاريخي بالمشاركة السادسة.
  • مبابي يطارد إنجاز كافو بالوصول إلى ثلاثة نهائيات متتالية.

الخلاصة

لا تبدو كأس العالم 2026 مجرد نسخة جديدة من البطولة الأشهر عالميًا، بل محطة قد تشهد سقوط أرقام تاريخية ظلت صامدة لعقود. وبين صراع النجوم على المجد ومنافسة المدربين على الخلود، تبدو البطولة مرشحة لتكون واحدة من أكثر نسخ المونديال تأثيرًا في تاريخ كرة القدم.