يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ أثارت تصريحات أحمد حسام "ميدو"، نجم المنتخب المصري والزمالك السابق، إعجاباً واسعاً عقب تأهل المنتخب المغربي لثمن نهائي كأس العالم 2026، معتبراً هذا الفوز امتداداً طبيعياً لتاريخ "أسود الأطلس" الحافل بالإنجازات.

قراءة تكتيكية

شهدت المواجهة بين المغرب وهولندا معركة فنية وبدنية استثنائية، حيث نجح المنتخب المغربي في الصمود أمام الضغط الهولندي المستمر طوال الوقتين الأصلي والإضافي. وعكس الفوز بركلات الترجيح قوة عقلية وتكتيكية عالية، مما دفع ميدو للربط بين هذا الجيل الحالي وأساطير الماضي، مؤكداً أن الفريق يمتلك المقومات للمنافسة على اللقب العالمي.

نقاط القوة

  • العمق التاريخي والروح المعنوية المرتبطة بإنجازات 1986 و2022.
  • تواجد نخبة من اللاعبين المميزين عبر الأجيال من حكيمي وبونو إلى أساطير سابقين.

مواطن الضعف

  • الاعتماد على ركلات الترجيح لحسم المباريات عالية الضغط.
  • صعوبة استغلال الفرص لإنهاء المباريات داخل الوقت الرسمي.

الخلاصة

إن إشادة ميدو بالمغرب ليست مجرد رد فعل عاطفي، بل اعتراف بالمشروع الكروي المتكامل الذي يبناه المنتخب المغربي. ومع استعداد المنتخب لمواجهة كندا في الدور المقبل، تبدو الآمال معقودة على مواصلة هذا المسار وتحقيق المزيد من التاريخ في مونديال 2026.