في تطور لافت عشية المواجهة النارية، عادت صورة الأسطورة ليونيل ميسي مع الطفل لامين يامال لتتصدر المشهد مجدداً. وجاء ذلك في سياق استعداد المنتخبين لمواجهة تاريخية مساء الأحد في ملعب "ميتلايف" بنيويورك، ضمن نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يجمع بين الأب الروحي والموهبة الصاعدة لأول مرة على الملاعب الرسمية بعد 19 عاماً من تلك اللحظة.
تفاصيل الخبر
تحمل المباراة بُعداً استثنائياً يتجاوز المنافسة الرياضية، حيث تربط بين ميسي ويامال قصة بدأت في عام 2007. التقطت الصورة الشهيرة للمصور خوان مونفورت ضمن تقويم خيري نظمته مؤسسة برشلونة بالتعاون مع صحيفة "سبورت" لدعم "اليونيسف". في ذلك الوقت، كان ميسي في العشرين من عمره يساعد في تحميم طفل يبلغ خمسة أشهر، دون أن يدرك أحد أن هذا الرضيع سيصبح نجم المستقبل لامين يامال.
- الصورة التقطت في ديسمبر 2007 بمنطقة "روكا فوندا" ضمن حملة خيرية.
- اكتشف المصور هوية الطفل بعد 17 عاماً فقط، قبيل بطولة يورو 2024.
- يشترك اللاعبان في التخرج من أكاديمية "لا ماسيا" وارتداء القميص رقم 10.
ردود الفعل
إنه أمر لا يصدق. في ذلك الوقت، لم يكن بإمكان أي شخص أن يتوقع أن يصبح هذا الطفل لاعبًا بهذه المكانة. ولم يكن أحد يعلم أيضًا أن ميسي سيصبح الأسطورة التي نعرفها اليوم. نحن نتحدث عن عام 2007، عندما كان لا يزال في بداية مشواره مع برشلونة. القدر يلعب دورًا مهمًا في مثل هذه الأمور، فاحتمالية حدوث شيء كهذا كانت أشبه بالفوز باليانصيب.
📊 الأرقام: 19 عاماً الفرق بين العمرين، 5 أشهر كان عمر يامال عند التقاط الصورة، 20 عاماً كان عمر ميسي.