أثارت عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لتدريبات فريقه إنتر ميامي، في وقت لا يزال فيه نظيره البرتغالي كريستيانو رونالدو يغيب عن معسكر النصر، جدلاً واسعاً بين الجماهير. ورغم أن البعض فسر ذلك على أنه تباين في الانضباط، إلا أن الحقيقة التقنية تؤكد أن اختلاف جداول الموسمين وقرارات الجهاز الفني هما العامل الحاسم في تحديد مواعيد العودة.
اللاعبون: ليونيل ميسي، كريستيانو رونالدو
الأندية: إنتر ميامي، النصر
حالة ميسي: عاد للتدريبات (19 يوليو)
حالة رونالدو: إجازة إضافية (حتى 15 أغسطس)
أداء النجمين في المونديال
تقاطعت مسيرتا الأسطورتين في كأس العالم 2026، لكنها افترقت عند النتائج؛ حيث قاد ميسي الأرجنتين للنهائي قبل الخسارة أمام إسبانيا، مسجلاً 8 أهداف وصنع 4، ليتربع على عرش هدافي التاريخ. في المقابل، خرج رونالدو مع منتخب البرتغال في ثمن النهائي أمام إسبانيا، واكتفى بتسجيل هدفين فقط، في بطولة لم يقدم فيها مستواه المعتاد.
أسباب التباين في العودة
عاد ميسي سريعاً لإنتر ميامي نظراً لاستئناف الدوري الأمريكي فور انتهاء المونديال، حيث خاض الفريق مباراتين بغيابه ويستعد لمواجهات حاسمة. أما النصر، فموسمه الجديد يبدأ متأخراً في 15 أغسطس، مما منح المدرب أنجي بوستيكوجلو فرصة لمنح رونالدو وماني وفيليكس راحة إضافية لاستعادة نشاطهم البدني بعد المجهود في المونديال.
المدرب أنجي بوستيكوجلو قرر منح اللاعبين راحة إضافية لضمان جاهزيتهم التامة لانطلاق الدوري السعودي.