يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ تستعد المنتخبات العربية لمواجهات مصيرية في نهائيات كأس العالم 2026، مع تحديات كبيرة تنتظر المغرب ومصر أمام فرنسا والأرجنتين.

قراءة تكتيكية

يرى الليبي طارق التايب، نجم الهلال السعودي السابق، أن المنتخب المغربي يمتلك القدرة على مفاجأة فرنسا في دور الثمانية، مستنداً إلى أسلوب لعب مفتوح وجودة فردية عالية تشبه أسلوب "الديوك"، رغم التفوق الفرنسي في عمق دكة البدلاء. واستناداً إلى إنجاز 2022 بإقصاء إسبانيا والبرتغال، يعتقد التايب أن "أسود الأطلس" قادرون على تكرار المعجزة. أما في المعسكر المصري، فالمعادلة تعتمد على مدة المباراة، حيث يُرجح كفة الأرجنتين في الأوقات القانونية، لكن ركلات الترجيح تقلب الموازين لصالح الفراعنة بفضل حارسهم المميز.

نقاط القوة

  • تماثل أسلوب لعب المغرب مع فرنسا من حيث الانفتاح وجودة العناصر.
  • الاعتماد على عامل الخبرة وتألق الحارس مصطفى شوبير في الركلات الترجيحية لمصر.

مواطن الضعف

  • تفوق فرنسا الواضح في جودة وكمية دكة البدلاء مقارنة بالمغرب.
  • التفوق الوردي للأرجنتين في حال انتهت المباراة في الوقت الأصلي.

الخلاصة

تشير التوقعات إلى تفاؤل كبير بقدرة المغرب على تجاوز العقبة الفرنسية، خاصة مع توقع بدء سفيان رحيمي، بينما يبقى الأمل المصري معلقاً بالحظ في الركلات الترجيحية للعبور إلى الدور التالي.