في مشهد يجمع بين التناقضات الكبرى، يعيش النجم البرازيلي نيمار أجواء متباينة تربك مسيرته الحالية مع نادي سانتوس. فبعد أيام قليلة فقط من الانفجار الغاضب داخل غرفة الملابس، وجد نفس محط تكريم وتقدير من النادي الذي نشأ فيه.
وكشفت تقارير صحفية برازيلية، وعلى رأسها "جلوبو إسبورتي"، عن كواليس صادمة وقعت خلال مباراة فريقه أمام تشابيكوينسي. فقد انفجر نيمار غاضباً بين الشوطين، موجهًا انتقادات لاذعة لزملائه، وتحديداً اللاعب جواو أنانياس، مما خلق جواً من التوتر أدى لتراجع مستوى الفريق وتلقيه هدف التعادل، أحدهما سجله أنانياس بالخطأ في مرماه.
وفي تصريحات للدفاع عن موقفه، برر نيمار ردود فعله قائلاً: "أنا القائد ولي الحق في الكلام"، معبراً عن إحباطه من نتيجة التعادل، ونافياً أي نية لإهانة زميله غابرييل بونتيمبو، معلقاً: "إنه ابني".
وعلى الجانب الآخر، سارع نادي سانتوس لاحتواء الأجواء عبر فصل مشرف آخر، حيث أعلن عن تدشين تمثال لنيمار داخل متحف النادي تكريماً لإرثه. وعلق نيمار على هذا التكريم عبر منصاته الاجتماعية، معرباً عن مفاجأته وامتنانه، قائلاً: "فوجئت حقاً اليوم، إنه لشرف عظيم أن أُكرم من قبل سانتوس وأن أكون جزءاً من تاريخ هذا النادي العريق".