يُعدّ الجدل التحكيمي في لقاء إنجلترا والكونغو الديمقراطية من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ أثار قرار الحكم الأردني أدهم مخادمة عاصفة من الانتقادات عقب نهاية المباراة التي تأهلت فيها المنتخب الإنجليزي بشق الأنفس.
قراءة تكتيكية
تدور التساؤلات حول كفاءة تقنية الفيديو المساعد (VAR) بعد اللقطة الجدلية التي جمعت هاري كين وحارس مرمى الكونغو ليونيل مباسي. الحكم الإنجليزي السابق مارك هالسي رأى أن الاصطدام كان واضحاً وحاسماً، وأن تدخل الحكم لاحتساب ركلة جزاء كان واجباً قانونياً. الأغرب في الأمر هو تناقض إشارات الحكم؛ حيث أشار لاستمرار اللعب ثم أوهم بأن كين تظاهر بالسقوط، ومع ذلك لم يتخذ أي إجراء عقابي بحق المهاجم، في حين غابت تقنية الفار عن دورها المطلوب في تصحيح الخطأ الواضح.
نقاط القوة
- الثقة في القرار الميداني المبدئي وعدم التردد.
- القدرة على إدارة باقي أحداث المباراة دون انقطاعات كبيرة.
مواطن الضعف
- تجاهل احتكاك واضح داخل منطقة الجزاء يستوجب العقاب.
- فشل تقنية الفار في التدخل رغم وضوح الخطأ التحكيمي.
- التناقض بين توجيه تهمة المحاكاة للاعب وعدم منحه البطاقة الصفراء.
الخلاصة
رغم فوز إنجلترا وتأهلها، إلا أن هذه المباراة ستظل شاهداً على هفوات تحكيمية قد تكلف في جولات لاحقة. الانتقادات الحادة من نخب التحكيم تشير إلى ضرورة مراجعة آليات عمل الفار وتوحيد المعايير في تفسير لعبتي الاحتكاك والمحاكاة داخل المنطقة المحظورة.