يُعدّ هذا الموضوع من أبرز القضايا التي تشغل بال المتابعين، إذ يحمل المدرب خافيير أجيري على عاتقه مهمة شاقة تتمثل في قيادة المنتخب المكسيكي لكسر عقدة تاريخية طويلة أمام الإكوادور في دور الـ32 من مونديال 2026.
قراءة تكتيكية
يدخل المنتخب المكسيكي المباراة بصفته الفريق الوحيد المتأهل بالعلامة الكاملة، غير أن التاريخ يظل خصماً شرساً. فمنذ 1994، فشل "الإيل تري" في تجاوز دور الستة عشر في 8 نسخ متتالية، وتجددت الآلام بالخروج المبكر في قطر 2022. المواجهة ضد الإكوادور ليست مجرد مباراة، بل هي محاولة للنأي بالنفس عن "المباراة الرابعة" الملعونة والاستفادة من عامل الأرض والمستضيف الذي كان الوحيد المؤهل للربع نهائي تاريخياً (1970 و1986).
نقاط القوة
- التأهل لدور الـ32 بثلاث انتصارات وعلامة كاملة.
- الاستفادة من دعم الجماهير في بطولة تستضيفها المكسيك.
مواطن الضعف
- العقدة النفسية التاريخية والإخفاق المتكرر في دور الـ16.
- صعوبة القرعة ومواجهة الإكوادور الذي يعد من أقوى الوافدين كثالث المجموعات.
الخلاصة
الفوز على الإكوادور يمثل خطوة أولى حاسمة نحو كسر الحاجز النفسي وتحقيق "المباراة الخامسة"، رغم أن النظام الجديد للبطولة يتطلب مجهوداً إضافياً للوصول للربع نهائي. إنها فرصة المكسيك الذهبية لتصحيح المسار التاريخي أمام جماهيرها.